- السفير سالم الشبلي: الأعمال الرامية إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية عبر مضيق «هرمز» تشكل تهديداً للأمن البحري
- «هرمز» شريان حيوي لأمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية تمرّ عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز وأمنه مسؤولية دولية جماعية
أكد سفيرنا لدى جنوب أفريقيا سالم الشبلي أن الكويت ليست طرفا في أي نزاع إقليمي أو دولي وأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة تماشيا مع سياستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والالتزام بمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها السفير الشبلي أمام الجلسة الحوارية المتعلقة بالملاحة البحرية المنعقدة خلال أعمال مؤتمر المحيط الهندي التاسع (2026 IOC) في موريشيوس.
وذكرت سفارتنا لدى جنوب أفريقيا في بيان تلقته «كونا» أن السفير الشبلي أكد خلال الكلمة على مواقف الكويت الثابتة تجاه تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي والدولي واحترام القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية.
كما أعرب السفير الشبلي عن ترحيب الكويت بإعلان الأطراف المتنازعة التوصل إلى وقف إطلاق النار وأملها في التوصل إلى حل دائم يعزز الأمن والسلام في المنطقة، مشيرا إلى أن الأعمال الرامية إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية عبر مضيق «هرمز» تشكل تهديدا للأمن البحري، حيث إنه ليس مجرد ممر إقليمي بل هو شريان حيوي لأمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية إذ يمر عبر هذا المضيق نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز في العالم، مما يجعل أمنه مسؤولية دولية جماعية.
مجدداً الدعوة للاحترام الكامل للقانون البحري الدولي وحماية السفن المدنية والتجارية وتعزيز التعاون لضمان ملاحة آمنة ومستمرة.
كما أكد على التزام الكويت الثابت بمبدأ حرية الملاحة المنصوص عليه في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، خاصة المادة (38) المتعلقة بحق المرور العابر حيث إن أي تعطيل لهذه الممرات يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وتهديدا للاستقرار الاقتصادي العالمي.
وأشار السفير الشبلي خلال الكلمة إلى ترحيب الكويت بقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان الهجمات غير المشروعة على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي أدان أي أعمال إغلاق مضيق «هرمز» وتعطيل الملاحة الدولية ورفض الكويت لاستمرار إيران في الأعمال المتهورة وغير المسؤولة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة في تحد للشرعية الدولية.
ويعتبر مؤتمر المحيط الهندي منصة حوارية للدول الأعضاء المطلة على المحيط الهندي والشركاء البحريين لمناقشة وتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك ويهدف المؤتمر لمناقشة المسؤوليات المشتركة والإطارات التعاونية ومستقبل الحوكمة الإقليمية والاستجابة الجماعية للتهديدات الأمنية وعقدت الدورة الحالية تحت شعار «الإشراف الجماعي على حوكمة المحيط الهندي».