عبدالعزيز الفضلي
نجحت وزارة التربية في تقديم التعليم عن بُعد لطلبتها بكفاءة عالية، مما يعكس جاهزيتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات.
وكشفت مصادر لـ «الأنباء» عن أن عملية التعليم عن بُعد تسير على ما يرام وحسب الخطة الموضوعة بالتعاون مع الإدارات المدرسية وأولياء الأمور، مشيرة إلى أن هناك تفاعلا وتجاوبا كبيرا من الطلبة من خلال التزامهم واهتمامهم بهذا الجانب.
وأضافت أنه تم تطوير منصات تعليمية متكاملة، وتوفير محتوى رقمي متنوع، بالإضافة إلى تدريب المعلمين والطلبة على استخدام هذه الأدوات بكفاءة، لافتة إلى أن من أبرز مظاهر نجاح التجربة استمرار الطلاب في تلقي تعليمهم دون انقطاع مع الحفاظ على مستوى مقبول من جودة التعليم، لافتة إلى أن التعليم عن بُعد أتاح فرصا جديدة للتعلم الذاتي وتنمية مهارات البحث والاستكشاف لدى الطلبة إلى جانب تعزيز استخدام التكنولوجيا في التعليم، وهو ما يعد استثمارا طويل الأمد في تطوير المنظومة التعليمية.
وذكرت المصادر أنه لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي لعبه المعلمون في إنجاح هذه التجربة، حيث أظهروا مرونة عالية في التكيف مع الأساليب الجديدة، وابتكروا طرقا متنوعة لجذب انتباه الطلبة وتحفيزهم على المشاركة، كما كان لأولياء الأمور دور مهم في متابعة أبنائهم وتوفير بيئة مناسبة للتعلم في المنزل.