شهدت الأسهم الأميركية تدفقات ضخمة بلغت نحو 28 مليار دولار، وذلك منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران أوائل أبريل الجاري، وهو ما يعكس ثقة متجددة في «وول ستريت»، «المحرك الأميركي» الذي أثبت قدرة فائقة على عزل نفسه عن صدمات الطاقة العالمية، وفق «رويترز».
وفي هذا السياق، يضع مايكل براون، الاستراتيجي الاستثماري العالمي في معهد «فرانكلين تمبلتون»، تفسيرا هيكليا لهذا الاندفاع، معتبرا أن العالم واجه مؤخرا صدمته الخارجية الرابعة في غضون 6 سنوات فقط.
ويرى براون أنه «بالنظر إلى طبيعة هذه الصدمة ليس من المستغرب أن يعود المستثمرون إلى الاقتصاد الذي حقق أفضل أداء على المدى الطويل جدا، وهو الاقتصاد الذي يستثمر بكثافة في المدى القصير ويحقق أفضل مجموعة من النتائج».