القاهرة - هالة عمران
وجه د.مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بضرورة إرساء آلية تنسيق دائمة بين الوزارات المعنية، لضمان المتابعة الدقيقة لمخرجات خطة الترشيد، مشددا على أن هذه الإجراءات تستهدف في المقام الأول إعادة ترتيب الأولويات بما يتماشى مع التحديات الاقتصادية الراهنة، مع الالتزام بعدم المساس بالخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين أو المسار التنموي للدولة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده د.مصطفى مدبولي، أمس، بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة، لمتابعة موقف ترشيد استهلاك المواد البترولية في عدد من المشروعات الحكومية الجاري تنفيذها، وذلك بحضور كل من: الفريق م.كامل الوزير وزير النقل، وم.كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، وم.راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
وفي مستهل الاجتماع، أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الاجتماع يهدف إلى متابعة موقف المشروعات التي تقرر إرجاء تنفيذها، أو إبطاءها، وذلك في إطار خطة الترشيد المعلن عنها، لتوفير المواد البترولية وضمان الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة.
من جهته، قال الفريق م. كامل الوزير وزير النقل، إن هناك قائمة تضم (20) طريقا سيتم إرجاء تنفيذها في ضوء خطة الترشيد، مشيرا إلى أن هناك معايير استند إليها اختيار الطرق التي سيتم إرجاؤها، في حين ستستكمل المشروعات التي قاربت على الانتهاء، وكذلك المشروعات ذات الأهمية الاستراتيجية.
من جانبها، أفادت م.راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بأن الوزارة ملتزمة بقائمة المشروعات التي أعلن عن إرجائها، وذلك في إطار خطة الترشيد الهادفة إلى تخفيض الفاتورة الاستيرادية، في ظل الأزمة العالمية الحالية.