اكتسبت وزارة التربية ومسؤولو التعليم العام والخاص فيها خبرة كبيرة ومتراكمة من أزمة كورونا في كيفية التعامل مع حضور أو عدم حضور الطلبة للمدارس أثناء سريان العام الدراسي. مع هذا، فإن مبنى وزارة التربية عبارة عن خلية نحل كل يوم اجتماعات تلو اجتماعات، وخطوط مفتوحة ومتواصلة مع الجهات المعنية لتحديث حالة الأوضاع الأمنية، وذلك لتقرير ما هو افضل للطلبة، وكذلك ما يحفظ أمنهم وسلامتهم، وهو أمر مهم وتتعدى أهميته جميع الأمور حتى التعليم نفسه.
مع هذا الوزارة فعّلت برنامج «التيمز»، الذي عن طريقه تم إنقاذ العام الدراسي وإيصال المادة العلمية حسب منهج كل مرحلة إلى الطلبة، وهم في بيوتهم آمنون سالمون بإذن الله، كذلك تم تجاوز موضوع التقييم بالاختبارات عن طريق مهام وواجبات يتم حلها من الطلبة وتقييمهم عليها.
هناك خط ساخن ومفتوح كما أسلفت، وهناك تحديث دائم للأوضاع، وسيكون عندها كما يقولون لكل حادث حديث.
باختصار: أطفالكم بين أيد أمينة مهنية ومحترفة بقيادة وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي، ووكيلي الوزارة المساعدين المربيين الفاضلين الأستاذين محمد الخالدي، وحمد الحمد، وعموم طاقم الوزارة من تربويين وموجهين أفاضل، كلهم بإذن يضعون مصلحة الطلبة فوق كل اعتبار وسيتخذون القرارات المناسبة في الأوقات المناسبة، فقط اصبروا وطولوا بالكم.
في الرأي العام، انقسم الناس نصفين، ناس يريدون العودة للتعليم حضوريا خاصة مع الهدوء النسبي في إقليمنا واختفاء الأعمال العسكرية من عدة أيام حتى وصلت، بحمد الله، إلى الصفر، وكذلك هناك رأي آخر يقول ما زال الوقت مبكرا والرؤية مازالت غير واضحة، لذلك يجب التروي والانتظار.
نقطة أخيرة: رأيي الشخصي أعتقد أن العام الدراسي شارف علي النهاية وأي محاولة لاستئنافه هي أمر غير صحيح.
في رأيي أن على الوزارة التركيز على الصف الثاني عشر وإنهاء العام الدراسي لباقي المراحل مع التعامل مع تقييمهم بنفس ما تم خلال «كورونا»، وذلك لأهمية مرحلة الثاني عشر وتحديدها مستقبل هؤلاء الطلبة.
والله يوفق الجميع ويحفظ كويتنا من كل شر.
ghunaimalzu3by@