دعت عضو المجلس البلدي م.فرح الرومي إلى استخدام مواقع الدراكيل خزانات لمياه الأمطار.
وقالت م.فرح الرومي في اقتراح تقدمت به: بالإشارة إلى ما تشهده البلاد من تكرار حالات تجمع مياه الأمطار خلال مواسم الهطول، وما يترتب على ذلك من آثار سلبية على كفاءة البنية التحتية وتعطيل الحركة المرورية وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة وهدر للموارد الطبيعية، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى تبني حلول عملية ومستدامة لمعالجة هذه الظاهرة. وفي هذا الإطار، ومع التوجه نحو تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتبني الحلول ذات الكفاءة الاقتصادية والبيئية، يلاحظ أن مواقع الدراكيل «مقالع الرمال» بعد انتهاء أعمالها تترك فراغات وتجويفات أرضية عميقة غير مستغلة، الأمر الذي يتيح إمكانية إعادة توظيفها بصورة تحقق منفعة عامة مزدوجة، تتمثل في المساهمة في الحد من تجمع مياه الأمطار، والاستفادة منها كمورد مائي يمكن توظيفه في الأغراض المناسبة بعد معالجتها، كما أن هذا التوجه يتوافق مع مبادئ الاستدامة البيئية وترشيد الإنفاق العام، من خلال استغلال التكوينات الطبيعية القائمة بدلا من إنشاء منشآت جديدة بتكاليف إنشائية وتشغيلية مرتفعة.
ولذا أتقدم بالمقترح التالي:
دراسة وإقرار إطار تنظيمي وفني لإعادة تأهيل مواقع الدراكيل بعد انتهاء أعمالها، وتحويلها إلى خزانات طبيعية لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها، وذلك وفق أسس ومعايير معتمدة، على أن يشمل ذلك ما يلي:
٭ إعداد دراسات فنية وهيدرولوجية لتقييم ملاءمة المواقع من حيث السعة التخزينية، وطبيعة التربة ومستوى الأمان.
٭ وضع اشتراطات هندسية وفنية لإعادة التأهيل، بما يضمن سلامة التخزين ومنع التسرب أو التلوث.
٭ دراسة إمكانية ربط تلك المواقع بشبكات تصريف مياه الأمطار لتوجيه المياه إليها بصورة منظمة وآمنة.
٭ التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتقييم الأثر البيئي وضمان الالتزام بالاشتراطات والضوابط المعتمدة.
٭ بحث آليات الاستفادة من المياه المجمعة في الأغراض الزراعية أو الصناعية أو غيرها، وفق المعايير الصحية والبيئية.
٭ وضع آليات لإدارة وتشغيل وصيانة هذه المواقع بعد تأهيلها لضمان استدامة استخدامها وسلامتها.
ونأمل أن يتم بحث هذا المقترح في أسرع وقت ممكن، لما فيه خير ومصلحة الجميع.