ياسر العيلة
تدري شنو يعني وطن..
مو بس أمان ولا حضن
مو بس ربع ولا أهل..
مو بيت وجار يمك سكن
كلمة لها معنى كبير..
يعني شهيد يعني أسير
يعني ولاء يعني انتماء..
للي عطى لجلك كثير
بهذه الكلمات المؤثرة، تنطلق الأغنية الوطنية الجديدة لفرقة ميامي بعنوان «الكويت هي بس الوطن»، والتي جاءت لتجسد أسمى معاني الانتماء والولاء في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، ويحمل العمل توقيع فكرة وإخراج د.أحمد نبيل، وكلمات الشاعر فهد الرويضان، فيما تولى التلحين والغناء نجم الفرقة خالد الرندي، بتوزيع موسيقي لعادل الفرحان.
وفي تصريح خاص لـ «الأنباء»، كشف الرندي أن فكرة تقديم عمل وطني كانت تراوده منذ بداية الأزمة الحالية، موضحا: «كنت أشتغل على أكثر من فكرة بهدوء، إلى أن تلقيت اتصالا من صديقي د.أحمد نبيل، المتواجد في لندن، وطرح علي مجموعة أفكار مناسبة لهذه المرحلة. بعدها تواصلنا مع الشاعر فهد الرويضان، الذي صاغ هذه الرؤية بكلمات مميزة، قمت بتلحينها وغنائها، ليخرج العمل بتوزيع جميل من عادل الفرحان، فيما تولى د.أحمد نبيل تنفيذ الفيديو، والحمد لله وصلنا لعمل أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور».
وعن اختياره للطابع الموسيقي، أوضح الرندي أنه حرص على التنويع في اللحن بما يخدم الفكرة، قائلا: «استخدمت الموسيقى الحماسية في المقاطع التي تتحدث عن الوطن، بهدف تعزيز المعاني الوطنية ورفع الروح المعنوية، بينما خففنا الإيقاع في المقاطع التي تحمل طابع التضحية والألم، حتى نبرز الإحساس بشكل أعمق، وذلك بالتنسيق مع الموزع عادل الفرحان، والحمد لله النتيجة جاءت كما تصورناها».
وفيما يخص قرار وزارة الإعلام الأخير بشأن تنظيم إنتاج الأغاني الوطنية، أكد الرندي التزامه الكامل بالقوانين، مضيفا: «نحن مع أي قرار يصدر عن الوزارة، وبالنسبة لأغنيتنا حصلنا على الموافقات الرسمية قبل البدء في تنفيذها، ونسير دائما وفق الأطر القانونية».
أما عن نظرته للأزمة الحالية، فاختار التفاؤل عنوانا لحديثه، قائلا: «تفاءلوا بالخير تجدوه، أنا متفائل منذ اليوم الأول، وإن شاء الله تعود الأوضاع كما كانت، والكويت ستظل دائما ديرة الخير».
وعن تأثير الأزمة على نشاط الفرقة، أشار إلى تأجيل عدد من الحفلات داخل الكويت وخارجها، مضيفا: «كل شيء يمكن تعويضه، لكن الأهم أن تنعم بلادنا بالأمن والأمان». وكما تقول كلمات الأغنية: «بتعدي بتعدي بإذن الله بتعدي» وإن شاء الله تمر هذه الأزمة على خير.