قضت محكمة أرجنتينية أمس بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه و3 أشخاص آخرين إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية» للعلامة التجارية للنجم الراحل.
وأمرت محكمة في بوينوس آيرس، في قرار اطلعت عليه وكالة فرانس برس، بإحالة ماتياس مورلا، المحامي السابق لمارادونا، وشقيقتيه كلوديا وريتا مارادونا البالغتين 54 و72 عاما، إضافة إلى مساعدين سابقين وكاتبة عدل، إلى المحاكمة.
وبحسب قرار الإحالة، يشتبه في أنهم «ألحقوا ضررا بمصالح الورثة الشرعيين»، أي أبناء مارادونا، «في إطار اتفاق مسبق وتقاسم للأدوار والمهام»، عبر أصول شركة أنشأها مارادونا قبل 5 سنوات من وفاته.
ويعني هذا القرار أنه ستكون هناك محاكمة جديدة لمارادونا في الأرجنتين، إلى جانب تلك التي تعقد هذه الأيام في سان إيسيدرو (شمال بوينوس آيرس)، بشأن ظروف وفاة الأيقونة في نوفمبر 2020 عن 60 عاما، أثناء فترة علاج ما بعد الجراحة في مسكن خاص.
ومنذ أسبوعين، يحاكم في تلك القضية 7 من العاملين في القطاع الصحي (طبيب، طبيب نفسي، اختصاصي علم نفس، وممرضون) بتهمة «القتل العمد المحتمل».
وتعد قضية «علامة مارادونا» تتويجا لإجراءات بدأت عام 2021، وكانت ابنتاه الكبريان، دالما وجيانينا، قد لجأتا إلى القضاء بعد اتهامهما مورلا وسائر المدعى عليهم بالاستيلاء على علامة والدهما التجارية وما يتبع لها والتي تقولان إنها كان ينبغي أن تعود إليهما بعد وفاة دييغو، وانضم 3 أبناء آخرين إلى الشكوى.