عن ثوبان قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها». فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن». فقال قائل: يا رسول الله! وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت».
الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: سكت عنه (وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح).
يستفاد من الحديث: نبوءته صلى الله عليه وسلم عن ضعف المسلمين وتكالب الأمم عليهم وعلى خيرات بلادهم بـ «تداعى الأكلة على قصعتها» أي كما يتهاوى الجوعى ويدعو بعضهم بعضا على قصعتهم.