توج الوحدة أمس الأول بطلا لكأس رابطة كرة القدم الإماراتية للمرة الرابعة في تاريخه بعد فوزه على العين بركلات الترجيح 5-3 (الوقت الأصلي 0-0) في المباراة النهائية.
ويدين الوحدة بفوزه إلى حارس مرماه زايد الحمادي الذي تصدى لركلتي ترجيح سددهما المصري رامي ربيعة والمغربي الحسين رحيمي، بعدما كان تألق أيضا في المباراة بتصديه لعدة كرات ابرزها انفرادية التوغولي كودجو لابا (9)، وتسديدة الپاراغوياني اليخاندرو روميرو(49).
وقال الحمادي، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، «هذه الكأس أفضل إنصاف لنا بعد موسمنا الصعب».
وقدم الوحدة بداية موسم مثالية بتأهله مبكرا إلى ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وتقديمه عروضا قوية في الدوري المحلي، قبل ان يتراجع بعد اقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورايس بشكل مفاجئ، ليقوده بعده 3 مدربين آخرهم حسن العبدولي الذي بات ثاني إماراتي يفوز بلقب كأس الرابطة بعد مهدي علي (شباب الأهلي) في 2021.
واعتبر السوري عمر خربين مهاجم الوحدة أنه «لو مر اي فريق بما مررنا به لكان انهار بالفعل. كنا بحاجة إلى هذه الكأس، رغم ان طموحنا قبل بداية الموسم كان احراز أكثر من بطولة».
من جهته، فشل العين في احراز أول بطولة من البطولات الثلاث التي ينافس عليها هذا الموسم، حيث يحتاج إلى 3 نقاط في آخر 3 مراحل ليتوج بلقب الدوري، ويلعب مع الجزيرة في نهائي كأس الإمارات في 22 مايو.
وقال مدربه الصربي فلاديمير إيفيتش الذي سيطر فريقه بشكل كامل على المباراة من دون ان يترجم ذلك إلى أهداف «لقد رأى الجميع لماذا نحن الأفضل هذا الموسم. وحسب مجريات المباراة، كان يجب ان نفوز 4-0 لكن فرصنا المهدرة جعلتنا نذهب إلى ركلات الترجيح التي سعى الوحدة إليها منذ البداية».