استقبل إقليم برمودا البريطاني بحفاوة كبيرة، ملك بريطانيا تشالز الثالث في أول زيارة يقوم بها ملك بريطاني للجزيرة في تاريخها الممتد لـ 400 عام.
وقال الملك خلال استقباله في دار الحكومة في العاصمة هاميلتون «أبلغت أن هذه هي أيضا المرة الأولى في تاريخ برمودا الممتد لـ 400 عام التي يزور فيها ملك حاكم الجزر.. لذا يؤسفني كثيرا أن الأمر استغرق كل هذا الوقت».
وكان الملك البريطاني حيا أيضا تلامذة وتبادل الحديث معهم على درج كنيسة القديس بطرس في سانت جورج، أول مستوطنة إنجليزية في الإقليم البريطاني الواقع في المحيط الأطلسي.
وقال أحد الحاضرين وهو يحمل علم الاتحاد البريطاني الصغير «شكرا لمجيئك»، فيما قال آخر من بين مئات المتجمعين في ساحة كينغز «عد سالما».
وفي أبرشية سانديز، حضر الوفد الملكي عرض راقصي الغومبيز، وهم حماة تقليد فلكلوري ذي جذور إفريقية وكاريبية وأميركية.
كذلك، زار الملك تشالز جزيرة ترانك في خليج هارينغتون في برمودا، حيث تدير الجمعية المحلية لعلم الحيوان برامج تعليمية.
من جهة أخرى، وبعد أيام على زيارة الملك للولايات المتحدة التي استغرقت 4 أيام، أعلنت الحكومة البريطانية أمس عزمها إرسال وفد اقتصادي كبير إلى الولايات المتحدة بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين.
وذكر مجلس الوزراء البريطاني في بيان أن الوفد الذي سيبدأ زيارته من مدينة لوس أنجيليس 18 الشهر الجاري سيضم مئات من رجال الأعمال ورؤساء الشركات وسيترأسه وزير الأعمال والتجارة البريطاني بيتر كايل.
وأكد أن هذا الوفد يعد الأكبر في تاريخ البلدين ويأتي تتويجا للزيارة الناجحة التي قادها الملك تشالز الثالث .
وأشار البيان إلى ان واشنطن جعلت المملكة المتحدة البلد الوحيد الذي يمكنه تصدير الأدوية والمواد الصيدلانية من دون تعريفات جمركية، مضيفا أن صادرات بريطانيا من الأدوية للولايات المتحدة تفوق قيمتها خمسة مليارات جنيه إسترليني (6.78 مليارات دولار) سنويا.
ولفت إلى أن قيمة الاستثمارات المشتركة بين لندن وواشنطن تصل إلى 1.62 تريليون دولار، والتي تعمل على دعم ما لا يقل عن 2.6 مليون وظيفة في البلدين.