- معادلة ترفيهية جديدة انتقلت من المسرح إلى الديوانيات وجمعات الأهل
- استضفنا فرق «باك ستيج» و«الدكان» و«كويت كوميدي club».. و«الكائن 404» يحمل مفاجآت
- مشروعنا القادم «إسكيب روم» سينمائي يمنح العائلات فرصة توثيق لحظاتهم بالصوت والصورة
دعاء خطاب
Doua_khattab@
في ظل سيطرة الألعاب الإلكترونية و«عزلة الشاشات»، خرجت فكرة كويتية مبتكرة لتعيد صياغة مفهوم الترفيه الجماعي، لعبة «سوسة» أو «Sousa» ليست مجرد أوراق توزع، بل هي تجربة مسرحية اجتماعية تجمع بين الذكاء، التمثيل وقوة الإقناع.
«الأنباء» التقت الفنان والمخرج محمد الحملي، العقل المدبر والمحرك لهذا المشروع، ليتحدث عن كواليس هذه اللعبة التي جمعت شمل الفرق المسرحية والجمهور في آن واحد.
استهل الحملي حديثه بتوضيح جوهر اللعبة، قائلا: لعبة «سوسة» هي نتاج تجميع وتطوير لأفكار عالمية وعربية، لكنها بروح كويتية خالصة، لاحظنا خلال الفترة الأخيرة توجه الجميع إلى الألعاب الإلكترونية «أونلاين»، فقررنا ابتكار لعبة «لايف» تعتمد على المواجهة المباشرة، النقاش، حتى «الهواش» الجميل الذي يجمع العائلة والأصدقاء، بعيدا عن صمت الشاشات.
وعن تفاصيل اللعبة، أوضح: تعتمد على كراكترات مستوحاة من صميم عملنا المسرحي، فهناك «مهندس الديكور، مهندس الإضاءة، الماكيير، المخرج، ومساعد المخرج»، وكل شخصية لها دورها، الصراع يكمن في وجود «سوستين» يحاولان إفساد المسرحية، بينما يحاول فريق العمل كشفهما لإتمام العرض بسلام.
وحول التعاون مع الفرق الفنية الأخرى، قال: صورنا مع فرق فنية عديدة منها «الدكان، وأنا كوندا، والديب»، بالإضافة إلى فريق «باك ستيج» بالكامل بنجومه وأطفاله وأساطينه، كما شارك معنا فريق الفنان القدير عبدالعزيز المسلم، وفريق «الكائن 404»، ومسرحية «هب هب»، وغيرها الكثير مثل «كويت كوميدي كلوب» ومجموعة من مشاهير الـ«تيك توك» مثل «AJ Sisters».
وتابع مشوقا الجمهور: الحلقات القادمة ستحمل صدمات ومفاجآت، خاصة حلقة «الكائن 404»، حيث ستشهد أداء تمثيليا وقدرة عالية على الإقناع التمثيلي للهروب من لقب «السوسة».
وعن طموحات المشروع، كشف الحملي عن مفاجأة قادمة، قائلا: سنفتتح ستوديو خاصا باللعبة للجمهور، الفكرة تشبه «الإسكيب روم»، حيث تأتي العائلة أو الأصدقاء ويقودهم مشرف للعب لمدة ساعة، الجميل أننا سنقوم بتصوير الحلقة ومونتاجها وتسليمها للعائلة كذكرى فيديو جميلة لهم وهم يلعبون ويتفاعلون، تماما كما في «الغرفة الخضراء» ولكن بشكل أكثر تطورا.
وفي سؤال طريف حول وجود شخص «سوسة» في حياته الواقعية، أجاب الحملي (ضاحكا): «يا كثر السوس في الحياة»، لكن الشخص «السوسة» في حياتي قررت أن أذهب لأقرب طبيب أسنان لخلعه فورا، فلا مكان لمن ينخر في صروحنا التي نبنيها بأنفسنا. وأوضح الحملي أن اللعبة مرنة جدا، حيث يمكن أن يبدأ عدد اللاعبين من 6 أشخاص ويصل إلى 14، ويمكن ببعض الإضافات أن يضم 20 أو حتى 50 لاعبا. اللعبة تعتمد على «الأوامر والطلبات»، حيث يغمض الجميع أعينهم، ويبدأ المخرج بإدارة اللعبة وكشف الأدوار، ليبدأ بعدها النقاش الحاد والممتع لمعرفة من يحاول تخريب العمل.
واختتم محمد الحملي حديثه بتوجيه الشكر إلى الدكتورة نور محمد التنديل، مديرة المشروع، وكل الطاقم الفني والمصممين والرسامين الذين اجتهدوا لتخرج «سوسة» بهذا الشكل المشرف، واعدا الجمهور بمزيد من الإثارة والضحك في الحلقات المقبلة عبر «يوتيوب».