أعادت عودة بوكايو ساكا من الإصابة الحيوية إلى هجوم أرسنال في الوقت المناسب، منعشا أحلام «المدفعجية» بتحقيق ثنائية الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وقد سجل ساكا هدفا وصنع آخر للدولي السويدي فيكتور يوكيريس، وساهم في تسجيل رجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا 3 أهداف للمرة الأولى في 16 مباراة، خلال فوزهم على الجار فولام 3-0 السبت في الدوري الانجليزي.
وجاءت الأهداف الثلاثة كلها قبل أن يقرر أرتيتا سحب ساكا بين الشوطين، حرصا على سلامة الجناح الدولي الإنجليزي الذي كان يعاني من إصابة في وتر أخيل خلال الأشهر الماضية.
وكان أرتيتا يضع نصب عينيه أيضا زيارة أتلتيكو مدريد الاسباني إلى لندن اليوم، حيث يأمل أرسنال بلوغ المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية فقط في تاريخه.
وتبدو المواجهة متكافئة بعد التعادل 1-1 في لقاء الذهاب في بالعاصمة الإسبانية، وساهم دخول ساكا بديلا في قلب دفة المباراة، فأنهى أرسنال الذهاب بأفضلية واضحة.
وكان اللاعب البالغ 24 عاما وقع أخيرا عقدا جديدا لمدة 4 أعوام، يقال إنه جعله الأعلى أجرا في النادي.
وعانى ساكا من صعوبة في استعادة أفضل مستوياته منذ إصابة خطيرة في العضلة الخلفية أبعدته 3 أشهر الموسم الماضي.
لكن أرتيتا يأمل أن يكون المهاجم في قمة جاهزيته البدنية والذهنية لوضع حد لانتظار أرسنال الطويل للألقاب.
وترك تحرك ساكا السريع وقدرته الحاسمة في التمرير يوكيريس أمام مهمة سهلة، فأودع الكرة في الشباك الخالية وبدد توتر متصدري الدوري مبكرا أمام فولام.
وتبادلت الأدوار في الهدف الثاني، عندما تلقى ساكا تمريرة السويدي وأطلق تسديدة زاحفة على يسار الحارس مسجلا هدفه العاشر في موسم تعطله الإصابات.
وقال أرتيتا «لقد صنع الفارق بالتأكيد. قام بحركتين حسمتا المباراة، ونحن نعرف ما هو قادر عليه».
وأضاف «عاد في أهم فترة من الموسم، وهو الآن منتعش. ذهنه صاف، وجوعه في أعلى مستوياته، وأعتقد أنه كان بحاجة إلى أداء كهذا ليؤثر في الفريق، وهذا يشكل منصة كبيرة ليوم الثلاثاء».
وحمل دفاع أرسنال الصلب الذي لم يستقبل سوى 6 أهداف في 13 مباراة بدوري أبطال أوروبا، الفريق إلى مشارف النهائي. والآن تقع المسؤولية على عاتق ساكا، الملقب بـ«ستار بوي» لدى جماهير النادي، لتقديم الشرارة الإبداعية التي تقود أرسنال إلى النهائي المقرر في بودابست الشهر المقبل.