فتح مكتب المدعي العام في روما تحقيقا في قضية «اختطاف أشخاص»، إثر رفع ثلاث دعاوى على خلفية اعتراض القوات الإسرائيلية سفنا تابعة لـ «أسطول الصمود» الداعم لغزة والهادف إلى كسر الحصار عن القطاع الفلسطيني.
ووفق ما أفادت وسائل إعلام إيطالية، فإن تهمة الاختطاف تتعلق بالناشطين: الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي ثياغو أفيلا المحتجزين حاليا في إسرائيل. واللذين كانا على متن سفينة ترفع العلم الإيطالي وقت اعتقالهما في المياه الدولية يوم الخميس الفائت. وكان مكتب المدعي العام في روما قد فتح تحقيقا مماثلا في أكتوبر الماضي، عقب محاولة سابقة قام بها أسطول إنساني للوصول إلى غزة. وفي سياق متصل، أدان المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) «الإيذاء النفسي وسوء المعاملة» الذي يتعرض له الناشطان المعتقلان في اسرائيل أبو كشك وأفيلا. وأشار المركز الحقوقي الذي زار ممثلوه الناشطين المحتجزين أمس إلى «الاستجوابات التي تستمر لمدة تصل إلى ثماني ساعات» في المرة الواحدة، والتهديدات بالقتل أو التهديد «بقضاء 100 عام في السجن»، ووضع إضاءة شديدة في الزنزانات، وعصب العينين خارج الزنزانة بشكل دائم حتى أثناء الزيارات الطبية.