- الملك حمد بن عيسى يؤكد دعم كل ما تتخذه الإمارات من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها وصون مكتسباتها
- الأمير تميم بن حمد يعرب عن تضامن قطر الكامل مع الإمارات ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه للحفاظ على أمنها واستقرارها
- السيسي يشدد على تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة والسعي لتجنب التصعيد لما يترتب عليه من تداعيات وخيمة على أمن المنطقة واستقرارها
- صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمـان يؤكـد استنكار المملكة الشديد للاعتداءات الإيرانية غير المبررة مؤكداً الوقوف إلى جانب الإمارات
- الملك عبدالله الثاني يشدد على ضرورة العمل لاستدامة التهدئة في الإقليم واحترام سيادة الدول العربية وأمنها
- الرئيس اللبناني: يعتبـر الاعتـداء الإيراني انتهاكاً خطيراً لسيادة الإمارات وأمنها واستقرارها ومساساً بالقيم الإنسانية والقانون الدولي
- البديوي يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي
- أبوالغيط: العدوان الإيراني الغادر على الإمارات بالمسيّرات الحربية والصواريخ انتهاك صارخ للقانون الدولي ولاتفاق وقف إطلاق النار
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، أن الدولة سعى منذ قيامها إلى الازدهار والنماء لشعبها وشعوب العالم، لكنها في الوقت نفسه تتعامل بحسم وقوة مع أي تهديد لسيادتها وأمنها وسلامة شعبها والمقيمين على أرضها، مشددا على أن دولة الإمارات قادرة بكفاءة جيشها وتماسك مجتمعها وقوة نموذجها على رد أي اعتداء ومواجهة أي تهديد ومواصلة السير إلى الأمام.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 50 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية نقلتها وكالة الانباء الرسمية (وام): «نحتفي بمحطة تاريخية فارقة، متمثلة في قرار توحيد قواتنا المسلحة الذي يعبر عن بعد نظر الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد وإخوانه الحكام ـ رحمهم الله تعالى ـ وحكمتهم ورؤيتهم الثاقبة».
وشدد رئيس الإمارات على أن «بناء قدراتنا الدفاعية سيظل هدفا إستراتيجيا رئيسيا ضمن الرؤية التنموية الشاملة والمستدامة لدولة الإمارات، حتى تبقى قواتنا المسلحة كما كانت دائما درعا يحمي وسيفا يردع وسياجا يصون مسيرتنا نحو المستقبل».
وأضاف «نحتفي بهذه الذكرى الوطنية المجيدة في أجواء من الفخر الوطني بعد أن سطرت قواتنا المسلحة ملحمة وطنية رائعة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمواقع المدنية، وتعاملت معها بشجاعة وكفاءة واقتدار».
وتابع «إن ما قامت به قواتنا المسلحة في التصدي لهذا العدوان، وما أظهره أبناؤها من شجاعة وإخلاص في أداء الواجب الوطني المقدس وما قدموه من تضحيات كبيرة، سيسجل بمداد من فخر وعز وشرف في أنصع صفحات تاريخنا ليؤكد أن دولة الإمارات قوية بأبنائها منيعة بوحدتها».
واختتم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد كلمته قائلا «رحم الله تعالى شهداءنا الأبرار، وحفظ الإمارات بالعز والأمن والأمان».
وقد أثارت الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تكررت أمس وأول من أمس موجة غضب عربية وعالمية وردود فعل ديبلوماسية، معتبرة أن الاعتداء الأخير الذي طال المنشآت المدنية في الإمارات يمثل تهديدا شديد الخطورة للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقد تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة اتصالات هاتفية من عدد من القادة والزعماء أعربوا فيها عن تضامنهم مع الإمارات في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت على اليومين الماضيين مع عدد من الصواريخ البالستية والجوالة والطائرات المسيرة القادمة من إيران، أسفرت عن 3 إصابات متوسطة.
وقالت وكالة الإنباء الإماراتية «وام» ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، تلقى اتصالا هاتفيا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمواقع والمنشآت المدنية في دولة الإمارات والتي تمثل انتهاكا لسيادة الدولة والقوانين والأعراف الدولية وتشكل تقويضا للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد الملك حمد خلال الاتصال، تضامن المنامة مع أبوظبي ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها وصون مكتسباتها. كما بحث الجانبان خلال الاتصال، العلاقات الأخوية بين البلدين، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية وما تنطوي عليه من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وذكرت «وام» أن الرئيس الإماراتي تلقى كذلك، اتصالا هاتفيا من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تستهدف مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والتي تمثل انتهاكا لسيادة الدولة وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وأكد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد، تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الإمارات ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وبحسب «وام» بحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية المتصاعدة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، إلى جانب تأثيراتها على حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.
من جهته، أعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع نظيره الإماراتي عن إدانة مصر الشديدة للعدوان. وذكر المتحدث باسم الرئاسة السفير محمد الشناوي في بيان أن السيسي أكد خلال الاتصال تضامن مصر الكامل مع الإمارات ودعمها في مواجهة هذا الاعتداء.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيسي شدد على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة والسعي لتجنب التصعيد نظرا لما يترتب عليه من تداعيات وخيمة خاصة على أمن المنطقة واستقرارها.
كما أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اتصالا هاتفيا بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية «واس» أعرب سمو ولي العهد عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دولة الإمارات، كما أكد سموه وقوف المملكة إلى جانبها في دفاعها عن أمنها واستقرارها. وجرى خلال الاتصال استعراض المستجدات الإقليمية وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
إلى ذلك، أكد الملك عبدالله الثاني ملك الأردن تضامن المملكة الكامل مع الإمارات. وقال الديوان الملكي في بيان إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه الملك مع رئيس الإمارات أدان خلاله تجدد الاعتداءات الإيرانية على الإمارات، معربا عن دعم بلاده لجميع الإجراءات التي تتخذها الإمارات لحماية أمنها وسيادتها. وشدد الملك عبدالله الثاني على ضرورة العمل لاستدامة التهدئة في الإقليم واحترام سيادة الدول العربية وأمنها.
وفي السياق، أدان الرئيس اللبناني العماد جوزف عون القصف، معتبرا «أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكا خطيرا لسيادتها وأمنها واستقرارها، ومساسا بالقيم الإنسانية والقانون الدولي».
وأكد الرئيس عون «تضامن لبنان الكامل مع دولة الإمارات وقيادتها وشعبها في مواجهة هذه التحديات»، مجددا الوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها.
وشدد الرئيس اللبناني «على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق»، معربا عن حرصه الدائم على تعزيز هذه الروابط لما فيه خير ومصلحة البلدين الشقيقين.
في غضون ذلك، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، عن إدانة مجلس التعاون واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الإمارات، مؤكدا أن هذا العمل العدواني يمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة عضو في مجلس التعاون، وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشدد على أن استهداف دولة الإمارات يعد سلوكا مرفوضا ومدانا بكل المقاييس، ويعكس نهجا تصعيديا يضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
كما جدد الأمين العام لمجلس التعاون تضامن المجلس الكامل والراسخ مع الإمارات، ووقوفه صفا واحدا معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية.
بدوره، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بأشد العبارات تجدد العدوان الإيراني الغادر على الإمارات بالمسيرات الحربية والصواريخ، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولاتفاق وقف إطلاق النار.
كما أدان الاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف ناقلة إماراتية بمسيرات حربية أثناء عبورها من خلال مضيق هرمز، وكذا الهجوم بمسيرة على منشأة نفطية في الفجيرة.
وشدد أبوالغيط على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال العدوانية الإيرانية التي تستهدف الإمارات أو حرية الملاحة في مضيق هرمز محملا إيران المسؤولية كاملة عن أفعالها غير المشروعة التي تهدد السلم والأمن الدوليين.
وأدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي تجدد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مؤكدا أن هذه الاعتداءات السافرة تمثل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وتعديا مرفوضا على سيادة الدول وتهديدا خطيرا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الاماراتية أمس أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من ايران، وأكدت أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة.
وكانت الوزارة أعلنت أمس الأول تعامل الدفاعات الجوية مع 12 صاروخا باليستيا و3 صواريخ جوالة (كروز) و4 طائرات مسيرة قادمة من إيران، أسفرت عن 3 إصابات متوسطة.
وأوضحت انه منذ بدء اعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية مع 549 صاروخا باليستيا، و29 صاروخا جوالا، 2260 طائرة مسيرة.
وبذلك يبلغ إجمالي عدد حالات الإصابات 227 إصابة، من جنسيات متعددة، كما بلغ إجمالي عدد الشهداء 3 شهداء أحدهم مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، فيما بلغ إجمالي عدد القتلى 10 مدنيين من عدة جنسيات.