مددت محكمة إسرائيلية للمرة الثانية احتجاز الناشطين الأجنبيين، البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك اللذين كانا على متن «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة حتى الأحد المقبل، وذلك وفقا للمركز الحقوقي الذي يمثلهما.
ومثل أبو كشك وأفيلا أمام محكمة في عسقلان الأحد الفائت حيث مددت احتجازهما ليومين اضافيين.
وقالت مريم عازم منسقة المناصرة الدولية في المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) لوكالة «فرانس برس»: «وافقت المحكمة على طلب الادعاء تمديد احتجازهما حتى صباح الأحد المقبل».
وأكدت المحامية هديل أبو صالح من مركز «عدالة» التمديد وأشارت إلى أن القاضي برر ذلك بـ «حاجة الشرطة إلى استكمال خطوات تحقيق إضافية ومهام أخرى أثناء بقاء الناشطين قيد الاحتجاز».
واعتبرت أن «المحكمة منحت الشرطة ما طلبته وأعطتها الضوء الأخضر لمواصلة هذا الإجراء غير القانوني».
وخلال جلسة الثلاثاء، ظهر الناشطان وهما مقيدان بالأصفاد في أرجلهما، وفق ما أفاد صحافي من وكالة «فرانس برس».
واعتبرت أبو صالح أن ذلك «محاولة لتجريم أي تضامن مع الشعب الفلسطيني وأي محاولة لكسر الحصار غير القانوني على غزة».
وأضافت أنه تم تبليغ موكليها بأن الشرطة تحاول ربط المساعدات الإنسانية بحركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية (حماس) لتصويرها كخدمة لها.
ورأت أن عرضهما على محكمة مدنية يهدف إلى «بث الخوف ودفع النشطاء إلى التراجع عن المشاركة في مثل هذه الأساطيل مستقبلا».
وأكدت أبو صالح أنها ستقدم استئنافا ضد قرار المحكمة.
من جانبها، طالبت إسبانيا إسرائيل بالإفراج عن أبو كشك، وقالت مصادر في وزارة الخارجية إن القنصل الإسباني في تل أبيب سيواصل زيارة أبو كشك وسيقدم «الحماية الكاملة مع التواصل بشكل دائم مع عائلته».
وأضافت أن «الحكومة الإسبانية تطالب بالإفراج عنه فورا واحترام جميع حقوقه».
ويخوض الناشطان منذ اعتقالهما قبل ايام إضرابا عن الطعام.