- المحكمة: تأييد منظمة إرهابية مساس جسيم بأمن واستقرار المجتمع واستهانة جسيمة بالقيم المجتمعية والثوابت الوطنية
- ما أقدم عليه متهمون بإذاعة أخبار كاذبة تجاوز صارخ لحدود حرية التعبير.. ونهج معيب يناهض مقتضيات الولاء
- الإساءة إلى مسند الإمارة أمر لا يقبل وينم عن جرأة منفلتة وتعد غير مألوف
- أحد المتهمين أدين سابقاً بـ «خلية العبدلي» لم يستغل فرصة العفو الأميري.. والمحكمة لا ترى أخذه بالرأفة
عبدالكريم أحمد
أكدت محكمة أمن الدولة أن تأييد منظمة مصنفة إرهابية به مساس جسيم بأمن المجتمع واستقراره، مشيرة إلى أن هذا السلوك يجسد انحرافا فاحشا عن جادة القانون، ويكشف عن استهانة جسيمة بالقيم المجتمعية والثوابت الوطنية، وينطوي على خطاب مسموم على نحو يهدد السلم والأمن الاجتماعي.
وقالت المحكمة في حيثيات أحكامها الصادرة بإدانة عدد من المتهمين بإذاعة أخبار كاذبة، إن ما أقدموا عليه تجاوز صارخ لحدود ما كفله القانون من حرية التعبير، مبينة أن فعلهم لم يقف عند هذا الحد، بل مضى في منحى أكثر خطورة، وهو نهج معيب يناهض مقتضيات الولاء، ويصادم الاعتبارات التي تقوم عليها المصالح القومية، ويحدث خللا بينا في التوازن المجتمعي.
وفي حكمها بإدانة أحد المتهمين بالإساءة إلى مسند الإمارة، ذكرت المحكمة أن العيب والمساس بعماد الدولة والتطاول على مسند الإمارة أمر لا يقبل وينم عن جرأة منفلتة وتعد غير مألوف.
وفي حكمها بإدانة أحد المتهمين ممن سبقت إدانتهم بقضية «خلية العبدلي» وحصل على عفو أميري، قالت المحكمة إنها «لا ترى الأخذ بالرأفة لمن لم يستغل الفرصة التي منحت له بالعفو بالمكرمة الأميرية، ولما كان المتهم سبق وأن تمت إدانته بالقضية المسماة «خلية العبدلي» وثبت تحصله على مكرمة أميرية إلا أنه لم يستغل تلك الفرصة التي منحت له».