على الوالدين أن يؤمنوا بأهمية الحوار مع الأبناء وأن يعرفوا آدابه ومبادئه وفنونه وأخلاقياته، وذلك عن طريق تحاور الزوجين مع بعضهما امام الابناء ومعهم وتدريبهم عمليا على الحوار بحكمة ومرونة، وان يحذر الآباء والامهات اللجوء دائما الى الاوامر مع الابناء والغضب عليهم دون حوار عن سبب الخطأ الذي تم فعله، كما يجب عدم الاستمرار في الحديث وعدم اعطاء الابناء فرصة للكلام وعدم مواجهتهم والنظر اليهم بصدق ومتابعة، والتحدث معهم من برج عالٍ بفوقية، وعدم منحهم الوقت الكافي للحوار وعدم احترام وجهات نظرهم، فهذه كلها اخطاء المربين في حوار ابنائهم، ولكي نعلم ابناءنا فن الحوار نحتاج الى مثلث الحوار وهو قدرات عقلية ومهارات كلامية وجوانب اخلاقية، فيجب حسن الاستماع واستعمال كلمات: اسمح لي، شكرا، تفضل، واختيار الوقت والمكان المناسبين ووضوح الكلام، فالانصات للأبناء له آثار ايجابية منها: زيادة الألفة بين الآباء والابناء وتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم وزيادة ثقافتهم وتنمية شخصيتهم وعلاج كثير من مشاكلهم، كما يزيد من المحبة وتقوية الاواصر وكسر حواجز الخجل والخوف لديهم، فالحوار معادلة: محادثة + إنصات + هدوء = حوار ناجح.