القاهرة - محمد سامي
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية مساء اليوم الأحد إلى ستاد القاهرة الدولي الذي يحتضن مواجهة نهائي كأس مصر بين بيراميدز وزد إف سي في التاسعة والنصف مساء، بين طموح التتويج الأول لنادى زد، ورغبة السماوي في تكرار الفوز كما حدث في نهائي ذات البطولة نسخة 2024 بالفوز على زد 1-0، معولا على خبرات لاعبيه الدوليين وقدراته الهجومية الكبيرة.
ومن المنتظر أن يحصل بطل كأس مصر على مكافأة مالية قدرها 2 مليون جنيه، بينما ينال الوصيف مليون جنيه.
وفي سياق آخر، اشتعل صراع البقاء في الدوري المصري الممتاز عقب نهاية الجولة التاسعة من مجموعة الهبوط، والتي شهدت نتائج مؤثرة زادت من تعقيد موقف عدد من الأندية، على رأسها الإسماعيلي الذي بات على شفا الهبوط. وأسفرت نتائج الجولة عن تعادل وادي دجلة مع بتروجت (2-2)، وفوز المقاولون العرب على الجونة بهدف دون رد، وتعادل الاتحاد السكندري مع مودرن سبورت سلبيا، وكذلك فاركو مع كهرباء الإسماعيلية، كما فاز طلائع الجيش على غزل المحلة بهدف نظيف، وتغلب زد على حرس الحدود 2-1، بينما تعادل الإسماعيلي سلبيا مع البنك الأهلي. ورفع وادي دجلة رصيده إلى 45 نقطة في الصدارة، يليه البنك الأهلي بـ 43 نقطة، متساويا مع زد صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف، ثم الجونة بـ 39 نقطة، وبتروجت بـ 38 نقطة، وطلائع الجيش بـ 34 نقطة، ثم المقاولون العرب ومودرن سبورت ولكل منهما 32 نقطة، وغزل المحلة بـ 31 نقطة، والاتحاد السكندري بـ 29 نقطة، ثم كهرباء الإسماعيلية بـ 27 نقطة، وفاركو وحرس الحدود بـ 22 نقطة لكل منهما، بينما يقبع الإسماعيلي في المركز الأخير برصيد 19 نقطة.
وبات موقف الدراويش بالغ الصعوبة مع تبقي 4 مباريات فقط على نهاية الموسم، خاصة أن نظام البطولة يقضي بهبوط 4 أندية هذا الموسم مقابل صعود 3 فرق فقط. ويترقب الإسماعيلي الجولة المقبلة بقلق بالغ، إذ إن فوز الاتحاد السكندري على طلائع الجيش في الإسكندرية سيرفع رصيد زعيم الثغر إلى 32 نقطة، وهو الرقم الذي لن يتمكن الإسماعيلي من الوصول إليه حتى حال فوزه بجميع مبارياته المتبقية، ما يعني هبوطه رسميا إلى دوري الدرجة الثانية. في المقابل، حسم ناديا القناة وبترول أسيوط بالفعل بطاقتي الصعود إلى الدوري الممتاز، بينما لاتزال البطاقة الثالثة معلقة بين أبوقير للأسمدة ولافيينا في انتظار الجولة الأخيرة.