القاهرة ـ خديجة حمودة
بحث وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي مع نظيره التركي هاكان فيدان الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أمس أن الوزيرين استعرضا خلال اتصال هاتفي تطورات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تم التأكيد على الأهمية القصوى لدعم مسار المفاوضات، مع التشديد على أن الارتكان إلى الحلول الديبلوماسية والحوار يمثل السبيل الوحيد لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.
وأعرب الجانبان في هذا المجال عن التطلع لتبني كل الأطراف مواقف «تتسم بالمسؤولية والحكمة» والاعتماد الكامل على خيار الديبلوماسية لتسوية الخلافات، مؤكدين أن استدامة الأمن والاستقرار الإقليمي ترتكز بالأساس على تغليب الحلول السياسية بما يحفظ مقدرات شعوب المنطقة.
وتناول الاتصال كذلك بحسب البيان مسار العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين مصر وتركيا، حيث أكد الوزيران الحرص المتبادل على دفع أطر التعاون المشترك والارتقاء بها في شتى المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويحقق تطلعات شعبيهما نحو مزيد من التنمية والازدهار.