أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن المملكة المتحدة وفرنسا بصدد استضافة أول اجتماع لوزراء دفاع أكثر من 40 دولة لتعزيز المهمة الدفاعية الدولية في مضيق هرمز اليوم، فيما تسعى سفينة (اتش ام اس دراغون) البريطانية إلى التمركز المسبق في منطقة الخليج بانتظار تهيئة الظروف اللازمة لحماية الممر المائي الحيوي.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي الذي سيشارك برئاسة الاجتماع المرتقب في بيان إن «المملكة المتحدة تقود هذه المهمة الدفاعية الدولية بسبب اعتماد التجارة والطاقة والأمن الاقتصادي للعمالين هنا عليها».
وأضاف «إننا نسعى إلى تحويل الاتفاق الديبلوماسي إلى خطط عسكرية عملية لاستعادة ثقة الملاحة عبر مضيق هرمز»، مبينا بالقول «عندما أشارك في رئاسة هذا الاجتماع الذي يضم دولا من مختلف أنحاء العالم ستكون مهمتنا التأكد من أننا لا نكتفي بالكلام بل نحن على أهبة الاستعداد للعمل».
وتابع هيلي «وجهت سفينة (اتش ام اس دراغون) إلى الشرق الأوسط لتكون بريطانيا على أهبة الاستعداد لدعم هذه المهمة حالما تدعو الحاجة إلى ذلك»، مشددا على أن الحكومة «لن تقف مكتوفة الأيدي عندما يؤدي عدم الاستقرار إلى ارتفاع التكاليف على الأسر والشركات البريطانية».
وأكد «سنمنح الناس الأمل في المستقبل من خلال تأمين وحماية بريطانيا ومصالحنا الوطنية».
ولم يذكر البيان تفاصيل انعقاد الاجتماع، حيث سبق أن استضافت العاصمة لندن المؤتمر العسكري الدولي الذي عقد بمشاركة 44 بلدا خلال الفترة من 22 إلى 23 أبريل الماضي.