الدوحة ـ فريد عبدالباقي
حظي حفل افتتاح دورة الألعاب الخليجية الرابعة «الدوحة 2026» بإشادات واسعة من رؤساء الوفود والقيادات الرياضية الخليجية، عقب الأمسية المميزة التي احتضنها ميدان لونجين الشقب بالعاصمة القطرية الدوحة، وسط حضور رسمي ورياضي كبير تقدمه رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس اللجنة المنظمة للدورة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، والشيخ فهد الناصر رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، ورئيس اللجنة الأولمبية العمانية عزان بن قيس آل سعيد، ونائب رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وعدد من القيادات الرياضية الخليجية.
أجواء الأخوة والتقارب
وقد أكد الشيخ جوعان بن حمد، في تصريحاته عقب حفل الافتتاح، أن قطر تعتز باستضافة النسخة الرابعة من دورة الألعاب الخليجية، التي تجمع الأشقاء الرياضيين من مختلف دول المنطقة في أجواء تعكس روح الأخوة والتقارب الخليجي.
وقال إن الرياضة تواصل لعب دور محوري في تعزيز الحوار والتعاون والتفاهم بين الشعوب، خاصة في ظل التحديات والمتغيرات التي يشهدها العالم، مشيرا إلى أن الرياضة الخليجية تمثل نموذجا للوحدة والتلاحم بين أبناء المنطقة.
وأضاف: «نؤمن في قطر بالدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في بناء مجتمعات أكثر ترابطا وتماسكا، وقد نجحت قطر على مدار السنوات الماضية في استضافة العديد من البطولات العالمية الكبرى، وهو ما أسهم في بناء إرث رياضي وتنظيمي متميز يخدم اليوم الرياضيين الخليجيين».
كما توجه رئيس اللجنة المنظمة بالشكر إلى الاتحادات الخليجية والشركاء والجهات الداعمة للدورة، متمنيا التوفيق لجميع الرياضيين المشاركين وتقديم مستويات تعكس الروح الحقيقية للرياضة الخليجية.
روح الوحدة والتلاحم
من جانبه، هنأ رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ فهد الناصر دولة قطر على النجاح المميز لحفل افتتاح دورة الألعاب الخليجية الرابعة، مشيدا بجهود رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني واللجان العاملة في الدورة على حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال التي حظيت بها الوفود الخليجية المشاركة منذ وصولها، مؤكدا أن ما شهدته مراسم الافتتاح يعكس الخبرات التنظيمية الكبيرة والقدرات المتميزة في استضافة الأحداث الرياضية الخليجية الكبرى.
وقال الشيخ فهد الناصر في كلمة له بعد حفل الافتتاح ان هذه التظاهرة الرياضية الخليجية تجسد روح الوحدة والتلاحم بين أبناء الخليج، وتؤكد الدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في تعزيز التقارب بين الشباب وترسيخ قيم المحبة والتعاون والتنافس الشريف بين الرياضيين الخليجيين، ونتمنى التوفيق والنجاح لجميع المشاركين في هذه الدورة.
وأضاف أن الكويت تحرص دائما على التواجد الفاعل في مختلف البطولات والفعاليات الخليجية، انطلاقا من إيمانها بأهمية الرياضة كجسر للتواصل الإنساني والثقافي بين الشعوب، مؤكدا أن المشاركة الكويتية في الدورة تأتي امتدادا لمسيرة طويلة من التعاون الرياضي الخليجي المشترك.
وتقدم رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية بالشكر والتقدير للقيادة الحكيمة على دعمها المستمر للحركة الرياضية والرياضيين، مؤكدا أن هذا الدعم كان له الأثر الكبير في تحقيق العديد من الإنجازات على المستويات الإقليمية والقارية والدولية.
قيم المحبة والتعاون
بدوره، قال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ مبارك فيصل النواف، إن الهدف الأسمى من المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة، هو تجسيد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن مثل هذه الفعاليات الرياضية تسهم في تعزيز الروابط الأخوية والتواصل بين أبناء دول الخليج وترسخ قيم المحبة والتعاون والتنافس الشريف.
وأشاد بجهود وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د.طارق الجلاهمة وحرصه على دعم المنتخبات الوطنية المشاركة في دورة الألعاب الخليجية، مشددا على الجهود المبذولة من قبل الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين لتمثيل دولة الكويت بصورة مشرفة.
وأكد الشيخ مبارك الفيصل ثقته في قدرة جميع اللاعبين واللاعبات بتقديم أفضل المستويات والنجاح في المنافسات ورفع علم الكويت عاليا في منصات التتويج، مشددا على أهمية التحلي بالروح الرياضية وتمثيل الكويت خير تمثيل في هذا الحدث الخليجي الرياضي الكبير.
دعم الرياضة الخليجية
إلى ذلك، أعرب أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، نائب رئيس اللجنة المنظمة للدورة جاسم بن راشد البوعينين، عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققه حفل الافتتاح، مؤكدا أن استضافة الدوحة لهذا الحدث تمثل امتدادا للدور الريادي الذي تضطلع به قطر في دعم الرياضة الخليجية وتعزيز العمل الرياضي المشترك بين دول مجلس التعاون.
وأشار البوعينين إلى أن الدورة تشكل فرصة مهمة لتعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين أبناء الخليج، فضلا عن كونها محطة إعداد مهمة للرياضيين قبل الاستحقاقات القارية المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في اليابان.
وأشاد مسؤولو الوفود بالمستوى التنظيمي المميز للحفل، مؤكدين أن قطر قدمت صورة مشرقة تعكس خبرتها الكبيرة في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، إلى جانب نجاحها في تقديم افتتاح حمل رسائل المحبة والوحدة بين شعوب الخليج.