- «سنتكوم»: قواتنا قامت بتحويل مسار 67 سفينة تجارية وسمحت بمرور 15 سفينة تحمل مساعدات إنسانية
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي باكستان إلى «تكثيف» جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة والمساعدة في معالجة مسألة إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). وأجرى وانغ يي اتصالا هاتفيا مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، وفق ما أفادت «شينخوا» أمس. وأضافت «شينخوا» أن وانغ يي «دعا باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة والمساهمة في معالجة القضايا المتعلقة بفتح مضيق هرمز بشكل صحيح».
وقال وانغ يي بحسب الوكالة «ستواصل الصين دعم جهود الوساطة الباكستانية وستقدم مساهمتها الخاصة في هذا الصدد».
من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، «أكد الجانبان أهمية الحفاظ على وقف إطلاق نار دائم وضمان استمرار الملاحة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز».
في سياق متصل، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمس عن أمله في إنهاء إغلاق مضيق هرمز بسبب تداعياته الاقتصادية على فرنسا والعالم أجمع.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بارو للصحافيين خلال مشاركته في فعالية ديبلوماسية بباريس، موضحا أن فتح المضيق «سيضع حدا لتداعيات هذه الحرب، على الاقتصاد العالمي وعلى الحياة اليومية للشعب الفرنسي».
من جهتها، أعلنت إيطاليا أمس أنها سترسل سفينتين حربيتين على مقربة من الخليج، مشترطة لنشرهما التوصل إلى هدنة دائمة في المنطقة.
وصرح وزير الدفاع غويدو كروزيتو أمام البرلمان بأن أي مهمة محتملة في مضيق هرمز لن تتم إلا بعد موافقة مسبقة من المشرعين. وأوضح كروزيتو أن الشرط المسبق لنشر القوات ليس وقف إطلاق النار الحالي، بل «هدنة حقيقية وموثوقة ومستقرة، أو الأفضل من ذلك سلام دائم». وأشار إلى أن وصول كاسحات الألغام إلى المنطقة سيستغرق أسابيع، مضيفا أن إيطاليا تقوم حاليا بـ «تموضع مسبق» لهذه السفن، أولا في شرق البحر المتوسط ثم في البحر الأحمر. وقال «كإجراء احترازي فقط.. نعمل على وضع وحدتين من كاسحات الألغام في مواقع أقرب نسبيا إلى المضيق». وقادت بريطانيا وفرنسا محادثات بشأن تشكيل قوة بحرية محتملة في المنطقة لدعم أمن الملاحة الدولية. وأعلن البلدان أنهما يقومان أيضا بتموضع مسبق لسفن حربية في محيط المنطقة.
من جانبها، أطلقت الهند أمس الأول صندوق ضمان تأمين بحري بقيمة 1.5 مليار دولار لحماية سفنها من الاضطرابات المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط. وأوضحت وزارة المال في بيان ان هذا التحالف الذي أطلق عليه «مجمع بهارات للتأمين البحري» سيسهل «تغطية التأمين البحري» في مواجهة مخاطر الحرب والعقوبات. وتعتمد الهند بشكل كبير على الطرق البحرية لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال وتجارة السلع التي يمر جزء كبير منها عبر مضائق مثل مضيق هرمز.
ميدانيا، كانت القيادة المركزية الاميركية (سنتكوم) أكدت أن قواتها تواصل فرض الحصار البحري على ايران، وان حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» مستمرة في عملياتها في بحر العرب، بما في ذلك فرض الحصار الأميركي على إيران.
وقالت «سنتكوم» في منشور آخر: قبل أربعة أسابيع بدأت القيادة فرض الحصار على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، وقد قامت القوات الأميركية بتحويل مسار 67 سفينة تجارية، وسمحت بمرور 15 سفينة أخرى تحمل مساعدات إنسانية، وعطلت 4 سفن لضمان الامتثال.
وذكرت «سنتكوم» أنها تأكدت خلال الأسبوع من عودة سفينتين تجاريتين امتثالا للحصار بعد التواصل عبر اللاسلكي وإطلاق طلقات تحذيرية من أسلحة خفيفة.