القاهرة - أحمد صبري
بحثت وزيرة التنمية المحلية والبيئة د.منال عوض مع رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية حسام الشاعر فرص تعزيز الاستثمار البيئي بحديقة السلام بمدينة شرم الشيخ وعدد من المحميات الطبيعية، وذلك بحضور م.شريف عبدالرحيم الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة وعدد من مساعدي ومستشاري الوزيرة وقيادات الوزارة.
وأكدت د.منال عوض خلال الاجتماع أن الدولة تضع الاستثمار البيئي على قائمة أولوياتها خلال المرحلة الحالية، باعتباره أحد المسارات الواعدة لتنمية مواردها وموارد المحميات الطبيعية وتعزيز الاقتصاد الأخضر، فضلا عن دوره في دعم السياحة البيئية التي تشهد إقبالا متزايدا محليا ودوليا.
وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أن أي استثمار يتم بالحديقة، وهي أحد الأصول البيئية أو المحميات الطبيعية، يجب أن يتم وفق ضوابط صارمة تضمن حماية النظم البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية من أي ضغوط أو تأثيرات سلبية، موضحة أن الوزارة تتبنى نهجا يقوم على الدمج بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الطبيعة، من خلال مشروعات تراعي خصوصية كل محمية وتستخدم مواد وتصميمات متناغمة مع البيئة المحيطة.
كما أكدت د.عوض أن يتم عرض المشروعات المقترح تنفيذها داخل الحديقة لتطويرها ورفع كفاءتها بصورة جاذبة للجمهور.
وخلال الاجتماع شددت وزيرة التنمية المحلية، على ضرورة سرعة تقديم الدراسات الفنية والبيئية التفصيلية الخاصة بمشروع التطوير لحديقة السلام بشرم الشيخ، وكذلك مقترح التطوير لمركز الزوار بمحمية رأس محمد، وتقديم مقترح إقامة مشروع بيئي بمحمية نبق طبقا للخريطة الاستثمارية للمحمية، والتي تتضمن دراسة متخصصة عن أوجه الاستثمار داخل المحمية، ليتم عرضها على خبراء قطاع حماية الطبيعة والجهات الفنية المختصة داخل الوزارة لدراستها بدقة قبل إصدار أي موافقات، وذلك لضمان توافقها مع الاشتراطات البيئية وقواعد الاستثمار داخل المحميات.
وقد وجهت عوض لجنة الاستثمار داخل الوزارة لسرعة البت في العروض حين يتم تقديمها من قبل المستثمر.