القاهرة ـ محمد سامي
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية والإفريقية في الـ9 مساء غدا السبت بتوقيت الكويت إلى ستاد القاهرة الدولي، عندما يستضيف الزمالك نظيره اتحاد العاصمة الجزائري في إياب نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية في مواجهة مصيرية يبحث خلالها «الفارس الأبيض» عن قلب الطاولة وتعويض خسارته ذهابا بهدف دون رد على ملعب 5 يوليو بالعاصمة الجزائرية.
ويدخل الزمالك اللقاء تحت شعار لا بديل عن الفوز، إذ يحتاج إلى الانتصار بفارق هدفين من أجل حسم اللقب القاري والتتويج بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق له رفع الكأس عامي 2019 و2024، بينما يسعى اتحاد العاصمة لتحقيق لقبه الثاني بعد تتويجه بنسخة 2023.
وحرص المدير الفني للفريق معتمد جمال على عقد أكثر من جلسة مع لاعبيه لتحفيزهم، مؤكدا ثقته الكاملة في قدرتهم على تعويض نتيجة الذهاب وإسعاد الجماهير المنتظر حضورها بكثافة في مدرجات ستاد القاهرة. وشهدت تدريبات الزمالك الأخيرة تركيزا واضحا على الجوانب الهجومية، في ظل الاتجاه لبدء المباراة بضغط مكثف منذ الدقائق الأولى بحثا عن هدف مبكر يعيد الفريق إلى أجواء النهائي، حيث شرح الجهاز الفني العديد من الأفكار الخططية المتعلقة بالتحرك السريع والاختراق من الأطراف وزيادة الكثافة الهجومية داخل منطقة الجزاء.
وفي الوقت نفسه، حذر جمال لاعبيه من خطورة الهجمات المرتدة للفريق الجزائري، خاصة مع الاندفاع المتوقع هجوميا من جانب الزمالك، خوفا من استغلال الفريق الضيف للمساحات الدفاعية وضرب الخط الخلفي بهجمات سريعة قد تصعب من مهمة الفريق الأبيض.
ويفتقد الزمالك في المباراة جهود الظهير الأيسر المغربي محمود بنتايج بعد تعرضه للطرد خلال لقاء الذهاب، بينما يستمر غياب عمر جابر لعدم اكتمال تعافيه من الإصابة، في المقابل عاد محمد السيد لاعب الوسط الشاب إلى قائمة الفريق بعد شفائه.
وتحمل المباراة أهمية استثنائية للزمالك، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضا من الناحية المالية، في ظل سعي النادي للتتويج باللقب القاري والحصول على المكافآت المالية الكبيرة المرتبطة بالبطولة المقدرة بـ4 ملايين دولار بما يساعد الإدارة في تجاوز جزء من الأزمات المالية وقضايا إيقاف القيد التي بلغ عددها حتى الآن 17 قضية.