بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي أمس العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون بين البلدين خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية بما يخدم أولويات التنمية في البلدين ومصالحهما المتبادلة ويعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية «وام»: تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي والجهود المبذولة بشأنها.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تلقى اتصالا هاتفيا أمس الأول من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر بحثا خلاله العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين.
واستعرض الزعيمان خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتبادلا وجهات النظر بشأنها، مؤكدين الحرص المتبادل على مواصلة التنسيق والتشاور الأخوي بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كذلك استقبل الرئيس الاماراتي رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو «الجبل الأسود» ميلويكو سباجيك الذي يقوم بزيارة عمل إلى الإمارات.
وبحسب «وام»، بحث الجانبان خلال اللقاء مختلف مسارات التعاون وسبل تعزيزه خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة المتجددة وغيرها من المجالات التي تدعم أولويات التنمية في البلدين ومصالحهما المتبادلة، مؤكدين حرصهما على مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق تعاونهما التنموي بما يعود بالنماء والازدهار المستدام على شعبيهما.
كما استعرضا عددا من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي إلى جانب تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية وامدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، حيث جدد رئيس وزراء الجبل الأسود إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات بما تمثله من انتهاك لسيادة الدولة والقوانين والأعراف الدولية وتقويض للأمن والاستقرار الإقليميين.