القاهرة ـ خديجة حمودة
بحث وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي مع نظيره الروسي سيرغي لاڤروڤ تطورات الأوضاع في منطقتي الشرق الأوسط والقرن الأفريقي.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن ذلك جاء خلال لقاء جمع بين الوزيرين خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة «بريكس» الذي عقد في العاصمة الهندية نيودلهي.
وقال البيان ان الوزير عبدالعاطي استعرض خلال اللقاء الجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، مشددا على أهمية التمسك بالمسار الديبلوماسي والتفاوضي الاميركي ـ الايراني بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بالاوضاع في السودان، شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية ورفض إنشاء أي كيانات موازية إلى جانب أهمية «إطلاق مسار سياسي شامل بملكية سودانية خالصة».
كما أكد فيما يتعلق بمنطقة القرن الأفريقي الدعم المصري للجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في الصومال، مشددا على أن «أمن البحر الأحمر يظل مسؤولية الدول المشاطئة له».
من جهة أخرى، أكد الوزيران بحسب البيان الاعتزاز بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين مصر وروسيا والحرص المشترك على مواصلة الدفع بأوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية في البلدين.
وأشاد الوزير عبد العاطي في هذا الإطار بالتقدم المحرز في عدد من المشروعات المشتركة وعلى رأسها المنطقة الصناعية الروسية بـ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، مؤكدا أهمية الإسراع في تفعيل التعاون بهذه المشروعات وجذب المزيد من الاستثمارات الروسية في القطاعات ذات الأولوية.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الروسي عن تقدير بلاده لمسار التعاون القائم مع مصر، مؤكدا أهمية مواصلة التشاور والتنسيق إزاء القضايا محل الاهتمام المشترك بما يعكس مستوى الشراكة القائمة بين البلدين.