شهدت الكويت خلال السنوات الأخيرة تسارعا واضحا في التحول نحو المدفوعات الإلكترونية، مدعوما بعدة عوامل تقنية ومصرفية ساهمت في تغيير سلوك المستهلكين وتقليل الاعتماد على النقد وذلك عبر تركيز البنوك المحلية على تقديم خدمات رقمية تحفز من الدفع الإلكتروني، وهذه الخدمات كالتالي:
1- انتشار الهواتف الذكية والتطبيقات البنكية
ساهم الاستخدام الواسع للهواتف الذكية في تسهيل الوصول إلى الخدمات المصرفية، حيث أصبح بإمكان العملاء تنفيذ التحويلات ودفع الفواتير وإجراء المعاملات اليومية خلال ثوان عبر التطبيقات البنكية.
2- التوسع في المحافظ الرقمية
لعبت خدمات مثل «آبل باي» Apple Pay و«سامسونغ باي» Samsung Pay دورا رئيسيا في تعزيز ثقافة الدفع الإلكتروني، بعدما وفرت وسائل دفع سريعة وآمنة دون الحاجة لحمل بطاقات أو أموال نقدية.
3- انتشار أجهزة نقاط البيع
شهدت الأسواق والمحال التجارية توسعا كبيرا في أجهزة نقاط البيع، ما جعل الدفع الإلكتروني متاحا حتى في العمليات الصغيرة واليومية، وساهم في تراجع الاعتماد على الكاش.
4- إطلاق خدمة «ومض»
شكلت خدمة «ومض» للتحويلات الفورية، التي أطلقت في 2024، نقطة تحول مهمة في المدفوعات الرقمية، بعدما أتاحت تحويل الأموال بين الأفراد بشكل فوري وعلى مدار الساعة، ما عزز الاعتماد على التحويل الإلكتروني في المعاملات اليومية.
5- السرعة والأمان وسهولة الاستخدام
أصبحت المدفوعات الإلكترونية الخيار المفضل لدى شريحة واسعة من المستهلكين بسبب السرعة والمرونة والأمان، إضافة إلى سهولة تتبع العمليات وتقليل الحاجة إلى حمل النقد، وهو ما ساهم في ترسيخ ثقافة المجتمع غير النقدي داخل الكويت.