ياسر العيلة
يعيش الفنان والمخرج خالد بوصخر حالة من النشاط الفني خلال هذه الفترة على أكثر من صعيد، سواء في الغناء أو التمثيل أو الإخراج المسرحي، وقال في حديثه لجريدة «الأنباء» إنه يستعد لطرح أعمال غنائية جديدة بالتزامن مع النجاح الكبير الذي تحققه مسرحية «المايسترو» التي يتولى إخراجها ويشارك في بطولتها إلى جانب الفنان د.طارق العلي.
وكشف بوصخر عن انتهائه من أغنيتين جديدتين، الأولى بعنوان «أي إنت»، موضحا أنها موجودة لديه منذ نحو 8 سنوات، وهي من كلماته وألحانه، فيما حمل التوزيع الموسيقي توقيع عين، أما الميكس والماستر فتم تنفيذها في مصر على يد ماهر صلاح، إضافة إلى تسجيل الصوت وآلات الغيتار هناك أيضا، واصفا الأغنية بأنها رومانسية بإيقاع سريع وطابع موسيقي مختلف.
وأضاف أن الأغنية الثانية هي «ممكن أسأل»، معتبرا أنها ستكون «الهيد» المقبل بالنسبة له، ومن المقرر طرحها خلال يوليو المقبل، موضحا أن فكرتها تدور حول العتاب بأسلوب يعتمد على طرح التساؤلات بطريقة عاطفية مؤثرة.
وعن خطته في طرح أعماله الغنائية الجديدة، أوضح بوصخر أن سوق الأغنية تغير كثيرا عن السابق بسبب المنصات الرقمية و«يوتيوب»، لافتا إلى أن الكم الكبير من الأغنيات المطروحة يوميا جعل المنافسة أكثر صعوبة، بعكس الماضي حين كانت الألبومات والأغنيات المنفردة تصدر على فترات متباعدة، وأضاف أنه يحرص شخصيا على تقديم أغنية جديدة كل 3 أشهر تقريبا، مع التنويع في الألوان الموسيقية والغنائية، مؤكدا أن الذوق العام للجمهور أصبح سريع التغير ولا يمكن التنبؤ بشكل الأغنية التي قد تحقق انتشارا استثنائيا.
وفيما يتعلق بإمكانية تصوير إحدى الأغنيتين بطريقة الفيديو كليب، أشار إلى أنه ينوي تصوير أغنية «ممكن أسأل»، معتبرا أنها تمثل عودته إلى اللون والاستايل الفني الذي عرفه الجمهور من خلاله وأحبه.
وعلى صعيد المسرح، تحدث بوصخر عن مسرحية «المايسترو»، التي يتولى إخراجها ويشارك في بطولتها مع د.طارق العلي، مؤكدا أن العمل حقق نجاحا جماهيريا كبيرا خلال عرضه في «موسم الرياض» بالمملكة العربية السعودية، حيث كانت جميع العروض كاملة العدد، لافتا إلى أن المسرحية عرضت أيضا في دولة قطر على مسرح يتسع لـ 2500 متفرج، كما يستعد لتقديم عرضين في «دبي أوبرا» بدولة الإمارات يومي 15 و16 الجاري، وقد نفدت تذاكرهما بالكامل أيضا، إلى جانب عروض مرتقبة في الكويت مع انطلاق عيد الأضحى المقبل.
وحول الجديد الذي يقدمه كمخرج في «المايسترو»، بعد تجربته السابقة في مسرحية «آخر رحلة» مع د.طارق العلي، أوضح: «آخر رحلة» كانت تجربة مختلفة تماما بالنسبة لمسرح العلي، إذ تضمنت عناصر بصرية غير معتادة مثل الطائرة الهليكوبتر والقطار على خشبة المسرح، بينما يعتمد «المايسترو» على جرعة كوميدية أكبر، إلى جانب اختلاف القصة والرؤية الإخراجية بشكل كامل، كاشفا في الوقت ذاته عن أن نهاية عروض المسرحية في الكويت ستكون مختلفة عن النسخ التي قدمت خارج البلاد، بعد إضافة مشاهد جديدة خصيصا للجمهور الكويتي.
وحول طريقة تعامله مع نجوم العمل، ومن بينهم شعبان عباس وإسماعيل سرور، أكد بوصخر أن الأجواء داخل فريق المسرحية تتسم بالطابع العائلي، مشيرا إلى أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد، حيث يتم تبادل الآراء والأفكار بين النجوم والشباب المشاركين في العمل بما يخدم المسرحية، مؤكدا إيمانه بأهمية العمل الجماعي وعدم انفراد شخص واحد باتخاذ القرارات الفنية.
وعن ظاهرة خروج بعض الفنانين عن النص في المسرح الكوميدي، أوضح بوصخر أن هناك مساحات محددة داخل العرض تسمح بالارتجال واللعب الكوميدي، لكن بشكل مدروس ومحسوب وليس فوضى، حتى لا يؤثر ذلك على إيقاع المسرحية أو يتسبب في تجاوز مدة العرض المحددة بساعتين ونصف الساعة.