أكدت باكستان استمرار مساعيها لمنع انهيار مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بأنها ستمر بأوقات عصيبة ما لم توقع اتفاقا.
ونشر ترامب صورة له على منصته تروث سوشيال وأرفقها بعبارة «لقد كان الهدوء الذي يسبق العاصفة».
وتظهر الصورة التي نشرها ترامب على حسابه بمنصة «تروث سوشيال» تهديدا واضحا لطهران، حيث تظهر الرئيس ترامب وهو يقف على مقدمة بارجة حربية رافعا اصبعه وفي خلفيتها سفن إيرانية.
وقبل ذلك قال ترامب إنه من الأفضل لإيران أن تبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة. وأضاف في تصريحات لقناة «بي.أف.أم» الفرنسية: لا أعلم ما إذا كان سيتم قريبا التوصل إلى اتفاق مع إيران. ومن الأفضل لها أن تبرم اتفاقا، وهدد بأن إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
إلى ذلك، أفادت صحيفة «دون» الباكستانية بأن زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران التي لم يعلن عنها مسبقا مرتبطة بجهود باكستان المستمرة لإحياء عملية السلام الإيرانية ـ الأميركية المتعثرة.
وقالت نقلا عن مصادر ديبلوماسية في إسلام آباد إن الزيارة غير المجدولة والتي استمرت يومين، جاءت أيضا في إطار الجهود الديبلوماسية المتواصلة لمنع انهيار المفاوضات بشكل كامل، بعد أن تباطأ الزخم الذي حققته جولات المحادثات السابقة في إسلام آباد بشكل حاد.
وتأتي هذه الزيارة، التي صممت رسميا لتتمحور حول التعاون الثنائي والأمن الحدودي، في ظل استمرار صمود وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه سابقا بوساطة باكستانية، وسط توترات متقطعة حول مضيق هرمز واضطرابات مطولة في حركة شحن الطاقة العالمية، وفقا للصحيفة.
وإلى جانب لقائه وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، عقد نقوي اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين، حيث قالت سفارة باكستان في طهران ان نقوي التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمقر الرئاسة، مشيرة إلى أن اللقاء استمر نحو 90 دقيقة.
ميدانيا، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها قامت بتغيير مسار 81 سفينة تجارية وتعطيل 4 سفن لضمان الامتثال حتى يوم أمس، حيث تتولى مجموعة سفينة يو إس إس تريبولي (LHA 7) إنفاذ الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.