يستلهم أستون فيلا الإنجليزي أمجاده السابقة ببطولة أوروبا للأندية، في مسعاه لوضع حد لصيامه عن الألقاب منذ 30 عاما، عندما يواجه فرايبورغ الألماني بالمباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) اليوم في إسطنبول.
ويتوجه فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى إسطنبول والتاريخ نصب عينيه، في أول نهائي أوروبي كبير للنادي منذ 44 عاما.
وكان أستون فيلا قد خالف التوقعات عندما فاجأ بايرن ميونيخ الألماني في نهائي كأس أوروبا (دوري الأبطال حاليا) عام 1982 بهدف وحيد سجله بيتر ويذ في الدقيقة 67.
وسعيا لتكرار تلك اللحظة الخالدة، قال مهاجم «الفيلانز» أولي واتكينز إنه سيعود لمشاهدة هدف الفوز في مرمى بايرن ميونيخ، استعدادا لمواجهة فرايبورغ الذي يخوض أول نهائي أوروبي في تاريخه على ملعب بشيكتاش.
وقال واتكينز: «لم أشاهد في الواقع هدف ويذ، لكنني سأفعل. سأعود إليه في الأيام القليلة المقبلة قبل النهائي كمصدر إلهام».
وفي أول نهائي لهم منذ الخسارة أمام مان سيتي في نهائي كأس الرابطة عام 2020، سيكون أستون فيلا المرشح الأبرز للفوز أمام فرايبورغ، سابع الدوري الألماني.
ولم يسبق لفرايبورغ أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكنه قد يحقق الأمرين معا إذا فاز على أستون فيلا اليوم.
وتعد المباراة التي ستقام على ملعب «بشيكتاش بارك» ثاني نهائي كبير في تاريخ نادي «الغابة السوداء»، بعد خسارته نهائي كأس ألمانيا عام 2022 أمام لايبزيغ بركلات الترجيح، وهي بمنزلة مكافأة عادلة على تطوره المتدرج والثابت.