توج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الأول للمرة الأولى منذ 22 عاما، بعدما سقط مان سيتي في فخ التعادل أمام مضيفه بورنموث 1-1 في المرحلة الـ 37 قبل الأخيرة.
وكان فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا مطالبا بالفوز على بورنموث للإبقاء على آماله قائمة في سباق اللقب، لكنه أخفق في تحقيق ذلك، ليمنح أرسنال اللقب رسميا قبل الجولة الأخيرة.
وبعد اكتفائه بالمركز الثاني خلال المواسم الثلاثة الماضية، نجح «المدفعجية» بقيادة مدربه الإسباني ميكل أرتيتا أخيرا في تجاوز خط النهاية وإنهاء صيام عن الألقاب دام 6 سنوات.
واقترب النادي اللندني فعليا من حسم اللقب بعدما حقق فوزا صعبا وغير مقنع 1-0 على بيرنلي الهابط الإثنين، موسعا الفارق إلى 5 نقاط أمام «السيتي». لكن بتعادل «السيتيزن» أمام مضيفه بورنموث، اتسع الفارق مع فريق غوارديولا إلى 4 نقاط فقط قبل الجولة الأخيرة، ما يعني انتهاء أي آمال متبقية له باستعادة اللقب.
وقال غوارديولا بعد المباراة: «أهنئ أرسنال وميكل أرتيتا والجهاز الفني وجميع اللاعبين والجماهير على هذا اللقب في الدوري الممتاز، أنتم تستحقونه».
ويأتي تتويج أرسنال بعد أن أرسى أفضليته طوال فترات الموسم، لا سيما بعد أن سطر عودة قوية منذ خسارته أمام سيتي الشهر الماضي بسلسلة من أربعة انتصارات متتالية من دون تلقي أي هدف. وعن مصيره، أجاب المدرب الإسباني: «الشخص الأول الذي يجب أن أتحدث معه هو رئيس النادي»، مضيفا: «سنحسم القرار عند نهاية الموسم، سنجلس ونتحدث، وبعدها سنتخذ القرار».
وفي مباراة أخرى، فاز تشلسي على توتنهام 2-1.
وبالنسبة لأرسنال، فقد تحضر لمواجهة مان سيتي وبورنموث من جهته، فقد أرتيتا من جميع لاعبي أرسنال التواجد في مركز تدريب «سوبها ريالتي» لمشاهدة المباراة الحاسمة لتحديد بطل الدوري معا، وتجمع نجوم «المدفعجية» بكامل قوتهم، وأعينهم مثبتة على الشاشة، يغمرهم شعور جارف من المشاعر.