أعلنت منظمة الصحة العالمية أن خطر تفشي فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديموقراطية لا يزال مرتفعا على المستويين الوطني والإقليمي، لكنه يظل منخفضا على المستوى العالمي، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى «حالة طوارئ وبائية عالمية».
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحافي بمقر المنظمة في جنيف أمس: «تقيّم منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي».
وبحسب رئيسة لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة لوسيل بلومبرغ، فإن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية لا يستوفي عتبة التحول إلى جائحة. وقالت لوسيل بلومبرغ إن «الوضع الراهن لا يرقى إلى معايير إعلان جائحة عالمية».
وقدرت منظمة الصحة العالمية أن يكون الفيروس قد أودى بحياة 139 شخصا وتسبب بنحو 600 حالة مرجحة، مشيرة إلى انه قد يطول أمده حتى لو كان خطر تحوله إلى جائحة راهنا لا يزال «منخفضا». وفي بروكسل، قالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي إيفا هرنشيروفا إن خطر تفشي فيروس إيبولا في الاتحاد الأوروبي «منخفض جدا»، مؤكدة أنه «لا مؤشرات» تدعو الأوروبيين إلى اتخاذ إجراءات إضافية تتجاوز إرشادات الصحة العامة المعتادة.