القاهرة - أحمد صبري
أعلنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة د.منال عوض، الانتهاء من تنفيذ المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية لزراعة «100 مليون شجرة»، والتي شملت أعمال زراعة وتوريد وتشجير أكثر من 200 ألف شجرة بمختلف المحافظات، إلى جانب دعم وتوسيع أعمال التشجير بالمحاور الحيوية، بما يسهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة وتعزيز المشهد الحضاري داخل المدن.
وفي هذا السياق، تلقت وزيرة التنمية المحلية والبيئة تقريرا من د.سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة، بشأن الموقف التنفيذي للمرحلة الرابعة، والتي شملت توريد وزراعة نحو 75.692 شجرة بعدد 7 محافظات هي الفيوم، والدقهلية، والإسكندرية، والسويس، والشرقية، والبحر الأحمر، وقنا، وذلك ضمن خطة الدولة للتوسع في المساحات الخضراء وتحسين البيئة العمرانية.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» تمثل أحد أهم المشروعات القومية الداعمة للتحول نحو بيئة صحية ومستدامة، مشيرة إلى أن زيادة الغطاء النباتي يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث وخفض درجات الحرارة، فضلا عن تحسين الصورة البصرية للشوارع والمحاور والميادين العامة، بما ينعكس على جودة الحياة اليومية للمواطنين.
وأضافت عوض أن المواطن يلمس بشكل مباشر نتائج المبادرة من خلال تحسن الحالة البيئية داخل المدن، وتوفير بيئة أكثر صحة وراحة، إلى جانب تعزيز المساحات الخضراء داخل الأحياء السكنية وعلى الطرق والمحاور الرئيسية، بما يدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح د.سعيد حلمي عبدالخالق أن المرحلة الرابعة تضمنت كذلك تنفيذ أعمال تكاملية موسعة للتشجير، شملت توريد عدد 25 ألف شجرة لصالح الشركات التابعة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، لزراعتها بمحطات معالجة مياه الصرف الصحي بالمحافظات، إلى جانب توريد 100 ألف شجرة لعدد 16 محافظة، استهدفت مراكز الشباب ومديريات الصحة والتعليم، فضلا عن دعم المبادرات والمشاركات المجتمعية المختلفة.