دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس أثناء زيارته للهند رئيس الوزراء ناريندرا مودي لزيارة البيت الأبيض، في خطوة تعكس، نظريا على الأقل، طي صفحة توتر بين البلدين، بموازاة تحسن العلاقات بين واشنطن وبكين.
وقال روبيو، خلال مأدبة عشاء لرواد الأعمال والسياسيين في مقر إقامة السفير الأميركي، ان «أقدم ديموقراطية في العالم في الولايات المتحدة، وأكبر ديموقراطية في العالم هنا في الهند، هما شريكان طبيعيان راهنا ومستقبلا».
وأورد مودي أنه ناقش مع روبيو قضايا تتصل بالسلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وجاء في منشور له على منصة للتواصل الاجتماعي «ستواصل الهند والولايات المتحدة تعزيز تعاونهما الوثيق لما فيه خير العالم».
ولدى تدشينه المقر الجديد للسفارة الأميركية، قال روبيو إن العلاقات بين الولايات المتحدة والهند تشكل «مدماكا في النهج الذي نتبعه حيال منطقة المحيطين الهندي والهادئ».
وأمس الاول، أعلنت إدارة ترامب أنه سيتعين على غالبية الأجانب الساعين للحصول على الـ «غرين كارد» (Green Card) التي تمنح الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، أن يتقدموا بطلباتهم في بلدانهم.
وفي مقابلة أجرتها معه شبكة «إن دي تي في» الإخبارية الهندية في نيودلهي، قال روبيو إن هذه الخطوة ترمي إلى معالجة «أزمة هجرة» عالمية وليست موجهة «ضد الهند» تحديدا.
لكنه أقر بأنها «ستسبب بعض الإزعاج».
وبدأ روبيو، وهو كاثوليكي متدين، زيارته الأولى للهند والتي تستمر أربعة أيام، في مدينة كلكتا (شرق) حيث توجه واضعا إكليلا من الزهور حول عنقه، إلى مقر جمعية مرسلات المحبة التابعة للأم تيريزا، وصلى عند قبر الراهبة.
وقالت الراهبة ماري خوان من جمعية مرسلات المحبة للصحافيين بعد زيارته التي استغرقت ساعة ونصف ساعة «تحدث روبيو عن مساعدة المشردين والمصابين بأمراض فتاكة الذين أصبحوا في مراحل نهائية وكذلك المصابون بالجذام». وتابعت «كان سعيدا بأداء الصلاة، ونحن أيضا كنا سعداء بمجيئه».