القاهرة ـ أحمد صبري
تلقت وزيرة التنمية المحلية والبيئة د.منال عوض تقريرا من الوحدة المركزية لمبادرة «حياة كريمة» بالوزارة حول متابعة جهود تنفيذ مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل «حياة كريمة»، والذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وبالتنسيق مع وزارات الزراعة والتضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والعمل ويستهدف 120 قرية من القرى المستفيدة بالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا.
وصرحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بأن المشروع يهدف إلى الاستفادة من مقومات البنية الأساسية التي تم إنشائها في إطار مبادرة رئيس الجمهورية «حياة كريمة» في خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية المتوافقة مناخيا وبيئيا والمستندة إلي الميزات النسبية التي تملكها القرى المستهدفة.
وأكدت عوض على أن المشروع الذي انطلق تنفيذه مؤخرا ويستمر حتى عام 2028 يستهدف دعم صغار الحائزين والشباب والنساء الريفيات لتأسيس وتشغيل مشروعات إنتاجية مرتكزة على سلاسل القيمة للمنتجات الزراعية ودعم الأمن الغذائي من خلال تحسين الممارسات الزراعية والتكيف مع تغير المناخ، كما يهدف لتعزيز دور الإدارة المحلية في قيادة وتوجيه أنشطة التنمية الاقتصادية المحلية بما يتوافق مع توجهات وأولويات الدولة المصرية في هذا الإطار.
وأشارت الوزيرة إلى أن مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة يتضمن دعم الآليات المؤسسية لقيادة وتوجيه التنمية الاقتصادية المحلية على مستوى الوحدات المحلية القروية والوحدات المحلية للمراكز المستهدفة بما يتماشى مع اهتمام الوزارة بتطوير الهياكل المؤسسية وتعزيز دور الإدارة المحلية في دعم التنمية الاقتصادية المحلية وخلق فرص العمل المستدامة، وذلك من خلال تشكيل فرق متخصصة للتنمية الاقتصادية على مستوى كل وحدة محلية قروية وإعداد خطط متكاملة للتنمية الاقتصادية المحلية على مستوى المراكز، ووجهت د.منال عوض مسؤولي الوحدات المركزية لمبادرة حياة كريمة نحو استمرار التنسيق والمتابعة وتقديم الدعم الكامل للمحافظات ووحدات الإدارة المحلية وصولا لتأسيس هذه الآليات وإعداد هذه الخطط وبما يضمن تحقيق الاستفادة الكاملة من تدخلات المشروع.