قاد المهاجم الدولي الإنجليزي هاري كين فريقه بايرن ميونيخ لاستعادة لقب مسابقة كأس المانيا لكرة القدم للمرة الأولى منذ 2020، بتسجيله «هاتريك» الفوز على شتوتغارت بطل النسخة الماضية 3-0 السبت في النهائي.
وأكد بايرن هيمنته الكاملة على الكرة الألمانية من خلال تتويجه بالثنائية المحلية بعد حسمه لقب الدوري للمرة 13 خلال المواسم الـ14 الأخيرة.
ورفع كين رصيده إلى 61 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، ليواصل تقديم واحد من أفضل مواسمه التهديفية على الإطلاق، على بعد أقل من 20 يوما من انطلاق كأس العالم. وأنهى العملاق البافاري بهذا التتويج صياما دام منذ عام 2020 عن إحراز لقب الكأس، وهو الأطول له خلال القرن الحالي، رافعا عدد ألقابه في المسابقة إلى 21 بفارق 14 عن أقرب ملاحقيه فيردر بريمن.
وقال كين في تصريحات للتلفزيون الألماني عقب النهائي:«قبل خوض هذه المباراة النهائية، شعرت بأن من مسؤوليتي، مثل أي لاعب آخر، أن أقود الفريق نحو تحقيق اللقب، إن تسجيل ثلاثية في مباراة نهائية شعور استثنائي للغاية، إنها لحظات ستبقى راسخة في ذاكرتي إلى الأبد».
وهذه المرة الثالثة هذا الموسم التي يشاهد فيها شتوتغارت العملاق البافاري يحتفل على حسابه، بعدما خسر أمامه مباراة «كأس السوبر» الألمانية في افتتاح الموسم، ثم تلقى هزيمة كبيرة في الدوري خلال ابريل الماضي حسمت تتويج فريق المدرب البلجيكي فنسان كومباني «البوندسليغا».
«ليفا» يودّع برشلونة بهدف.. وهبوط جيرونا ومايوركا
أنهى المهاجم الپولندي روبرت ليفاندوفسكي حقبته اللامعة مع برشلونة المتوج باللقب بهدف رمزي في مرمى فالنسيا الذي قلب تأخره إلى فوز على أرضه 3-1 في المرحلة 38 الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما حسم هبوط جيرونا ثالث الموسم قبل الماضي برفقة ريال مايوركا وريال اوفييدو.
وبعد أن حصل على تكريم من جماهير النادي الكاتالوني في المباراة السابقة في الـ «كامب نو»، سيغادر «ليفا» بعد أن أسهم في تتويجه بلقب الدوري ثلاث مرات، من بينها في الموسمين الأخيرين، إضافة إلى 3 ألقاب في مسابقة «كأس السوبر» الإسبانية ولقب في كأس إسبانيا، منذ وصوله إلى «البلاوغرانا» من بايرن ميونيخ الألماني في عام 2022.
ولاتزال وجهة الدولي الپولندي البالغ 37 عاما المقبلة غير معروفة، رغم الحديث عن احتمال انتقاله إلى الهلال السعودي.
من جهة أخرى، خاض المدرب ألفارو أربيلو والقائد داني كارفاخال أيضا مباراتيهما الوداعيتين مع ريال الذي أنهى موسمه بفوز معنوي على ضيفه أتلتيك بلباو 4-2.
وبينما كانت هوية الفرق الخمسة المتأهلة إلى دوري أبطال أوروبا معروفة قبل انطلاق المرحلة، وهي برشلونة، وريال مدريد، وفياريال، وأتلتيكو مدريد، وريال بيتيس، حسم كل من سلتا فيغو وخيتافي بطاقتي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والمؤتمر الأوروبي «كونفرنس ليغ» تواليا، بفوزهما على اشبيلية واوساسونا تواليا بالنتيجة ذاتها 1-0.
وفي أسفل الترتيب، انضم إلى ريال أوفييدو الذي سبق أن تأكد هبوطه بإنهائه الموسم في المركز العشرين الأخير، كل من ريال مايوركا وجيرونا اللذين سيرافقانه إلى الدرجة الثانية.