ودع أنتونيو كونتي فريقه نابولي بعد موسمين على رأس إدارته الفنية، وذلك بقيادته إلى فوز صعب على ضيفه أودينيزي 1-0 في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإيطالي.
سجل المهاجم الدولي الدنماركي راسموس هويلوند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 24 إثر تمريرة من صانع الألعاب الدولي البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين، فعزز نابولي موقعه في المركز الثاني برصيد 76 نقطة، بفارق 11 نقطة خلف إنتر ميلان البطل والمتعادل مع مضيفه بولونيا 3-3.
وقال كونتي في مؤتمر صحافي: «كان شرفا لي، وأمرا بالغ الأهمية، أن أدرب نابولي. أشكر الرئيس أوريليو دي لورينتيس والجماهير الذين فهموني. لقد كانا موسمين رائعين، وكانت تجربة استثنائية».
وأضاف: «هذا قراري، وأبلغت به الرئيس قبل بضعة أسابيع، لكنه قال لي إن نابولي سيبقى بيتي إذا غيرت رأيي حتى نهاية الموسم، وهذا أمر يملؤني فخرا». وتأهل كومو إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، فانضم إلى روما ضمن المراكز الأربعة الأولى، فيما فشل العملاقان ميلان ويوفنتوس في بلوغ المسابقة القارية العريقة، في يوم أخير حافل بالأحداث شابته أعمال عنف جماهيرية.
وكان فوز كومو الكبير خارج أرضه 4-1 على كريمونيزي الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية، إلى جانب خسارة ميلان المفاجئة على ملعبه أمام كالياري 1-2، كافيا لتتويج المسيرة الاستثنائية للفريق الذي صعد من الدرجات الدنيا إلى قمة كرة القدم الأوروبية.
وسجل الاسباني خيسوس رودريغيز (36) واليوناني أناستاسيوس دوفيكاس (51) والفرنسي لوكا دا كونيا (74 من ركلة جزاء و81) أهداف كومو، وفيديريكو بوناتسولي (55 من ركلة جزاء) هدف كريمونيزي الذي أكمل المباراة بـ 10 لاعبين اثر طرد لاعب وسطه ألبرتو غراسي في الدقيقة 71.
وأنهى فريق المدرب الإسباني سيسك فابريغاس الموسم في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف روما الذي ضمن المركز الثالث بفوزه على فيرونا الهابط بهدفين نظيفين سجلهما الهولندي دونيل مالن (56) وستيفان الشعراوي (90+3)، فوضع حدا لغيابه الطويل عن دوري أبطال أوروبا.
وقال فابريغاس: «هذا الإنجاز يضاهي كل إنجازاتي من حيث الطريقة التي تحقق بها ومع من حققناه، لأننا فعلنا ذلك بلاعبين صغار جدا، إذ إن معظمهم دون 23 عاما. هذا أمر مذهل».
وفرط ميلان في مركزه الثالث بخسارته المفاجئة أمام ضيفه كالياري 1-2 وسط احتجاجات غاضبة من جماهير الروسونيري ضد المالكين «ريدبيرد» قبل المباراة وخلالها وبعدها، عقب هزيمة وصفت بالمهينة.
ودخل ميلان المرحلة في المركز الثالث وبدا في طريقه إلى التأهل لدوري الأبطال عندما منحه البلجيكي أليكسيس ساليماكرس التقدم في الدقيقة الثانية، لكن الضيوف قلبوا الطاولة بهدفين لجينارو بورييلي (20) والأوروغوياني خوان رودريغيز (57).
وتراجع ميلان إلى المركز الخامس وسيخوض منافسات الدوري الأوروبي الموسم المقبل إلى جانب يوفنتوس الذي أنهى الموسم في المركز السادس بسقوطه في فخ التعادل أمام جاره تورينو 2-2 في دربي المدينة.
ورفض مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري الحديث عن مستقبله عقب الأداء المخيب أمام فريق لا يلعب على أي هدف، قائلا: «أنا الآن محبط وغاضب لأننا خرجنا من دوري الأبطال. لم يتوقع أحد هذا الأداء، لكن علينا تقبل الأمر».
وتأخر انطلاق دربي تورينو بأكثر من ساعة على الموعد المحدد لأسباب تتعلق بـ «السلامة العامة»، عقب نقل أحد مشجعي يوفنتوس إلى المستشفى إثر اشتباكات وقعت قبل المباراة مع أنصار الفريق المنافس.
ونجا ليتشي من الهبوط بفوزه على ضيفه جنوى بهدف وحيد سجله الزامبي لاميك باندا (6).