استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي يقوم بزيارة رسمية إلى بكين، في ظل تواصل الجهود الديبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة.
وقال الرئيس الصيني خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الباكستاني إن الصين تثني على باكستان لاتخاذها زمام المبادرة للقيام بدور الوساطة من أجل استعادة السلام في الشرق الأوسط.
بدوره، أكد شريف أنه تم إحراز تقدم كبير في المفاوضات الأميركية - الإيرانية، مؤكدا أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.
وذكر الموقع الرسمي لرئيس الوزراء الباكستاني في بيان على منصة «اكس» انه عقد لقاء وديا مع الرئيس الصيني، على خلفية الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين باكستان والصين.
وأكد أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، السيناتور محمد إسحاق دار، وقائد الجيش ورئيس أركان القوات المسلحة، المشير سيد عاصم منير، وعدد من كبار الوزراء والمسؤولين الحكوميين، حضروا اللقاء. وأكد شريف مجددا أن الشراكة الاستراتيجية التعاونية الشاملة بين باكستان والصين لاتزال حجر الزاوية في السياسة الخارجية الباكستانية، مشددا على دعم باكستان الثابت للصين فيما يتعلق بمصالحها الأساسية، بما في ذلك مبدأ الصين الواحدة.
وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره لدعم الصين لجهود باكستان المستمرة في مجال السلام الإقليمي، مثمنا دعم جهودها للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، قائلا إن مقترح الرئيس شي جينبينغ ذا النقاط الأربع للسلام الإقليمي يلقى استحسانا واسعا.
إلى ذلك، قالت «شينخوا» إن شريف وقبل لقائه مع جينبينغ، أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، ثاني أبرز مسؤولي الدولة.
وذكر حساب رئيس الوزراء الباكستاني الرسمي في منصة «اكس» أنه تبادل مع ورئيس وزراء الصين توقيع وتبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبروتوكولات ووثائق التعاون بين البلدين.
وتهدف هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبروتوكولات إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة والعلوم والتكنولوجيا وتغير المناخ والتعليم والإعلام والتبادلات الشعبية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن توقيع هذه الاتفاقيات يعكس عمق وتنوع التعاون الباكستاني الصيني المتزايد، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون في القطاعات الرئيسية التي تسهم بشكل مباشر في رفاهية وازدهار شعبي البلدين.