بدأ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أمس علاجا إشعاعيا وقائيا بعد خضوعه لعملية جراحية الشهر الفائت لإزالة كتلة جلدية في فروة الرأس، حسبما أعلن المستشفى الذي أجرى العملية.
ويسعى لولا البالغ 80 عاما للفوز بولاية رئاسية رابعة في الانتخابات المقررة في أكتوبر.
وينشر الزعيم اليساري على مواقع التواصل الاجتماعي صورا له وهو يمارس الرياضة في محاولة لإظهار لياقته البدنية إثر مخاوف بشأن صحته نظرا لتقدمه في السن.
وجاء في بيان صادر عن المستشفى السوري-اللبناني في ساو باولو «بعد عملية جراحية أجريت في 24 أبريل تقرر إجراء جلسات من العلاج الإشعاعي السطحي الوقائي».
وأضاف البيان «سيواصل الرئيس أنشطته اليومية من دون قيود» مع خضوعه لمتابعة طبية.
وكانت الكتلة ظاهرة بوضوح، وشخصت على أنها نوع من سرطان الجلد.
ووصفتها طبيبة الأمراض الجلدية كريستينا عبدالله التي أجرت العملية بأنها «حالة جلدية شائعة تنتج عن التعرض لأشعة الشمس».