عبدالحميد الخطيب
كشف المخرج مناف عبدال عن استعداده لخوض تجربة درامية جديدة من إنتاج المنتج الإماراتي محمد حسين وشركته «أكتيف ميديا». وقال في تصريح لـ «الأنباء»: العمل لا يزال في مرحلة التحضير، وسأكون المنتج المنفذ له، وأوعدكم بأنه سيكون مختلفا ومتميزا على مستوى الفكرة والنجوم المشاركين فيه.
وأضاف: المنتج محمد حسين شريك نجاح، ولنا العديد من التعاونات السابقة التي حازت إعجاب الجمهور، وأنا أستمتع بالعمل معه، لأنه فاهم شغله ويحب الفن وليس «منتج تاجر»، فهو سهل في التعامل ويوفر كل الإمكانيات اللازمة في الأعمال التي ينتجها لكي تخرج في أفضل مستوى ممكن.
وعن تصريحاته التي أدلى بها لبرنامج «ليالي الكويت» عن واقع مسرح الطفل في الكويت، شدد عبدال على ان هناك مسؤولية كبيرة على صناع الأعمال المسرحية تجاه الأجيال الجديدة، وأوضح: كمختصين في المجال الفني لابد ان نعرف ان مسرح الطفل مسؤولية، لاننا نقدم من خلاله أفكارا ونشكل وعيا ونؤثر في جيل كامل، وهذا هو الأساس، الطفل ذكي ويعرف الصدق من التصنع، نحن نحتاج إلى احترام صدق لكي نقدم ما يناسب أبناءنا، مشيرا إلى ان التغيرات التي شهدها المجتمع بالسنوات الأخيرة والتكنولوجيا المنتشرة وسرعة إيقاع الحياة فرضت تحديات على مسرح الطفل. وتابع: قبل سنتين حضرت عرضا مسرحيا كانت السينوغرافيا فيه ضايعة، ولا توجد «حدوتة» لها بداية ووسط ونهاية، فقط رقص و«شو»، وهذا هو المسرح التجاري، وما فاجأني أكثر ان الحضور لم يكونوا من الأطفال بل من المراهقين والكبار، متسائلا: «أين الطفل من هذه العروض؟».
وكان مناف قد أكد في البرنامج انه بكلامه عن مسرح الطفل وما وصل إليه لا يهاجم أحدا، وقال: كلهم زملائي، وتعبوا و«قطوا فلوس»، واجتهدوا، وناجحين إن شاء الله، لكن لابد أن يكون هناك مضمون وهدف ورسالة، ملمحا إلى ان تقديم المعلومة للطفل بطريقة ممتعة ومسلية هو الأسلوب الأكثر تأثيرا، مشددا على ضرورة ان تكون الأعمال الفنية في مستوى يليق باسم الكويت.
من جانب آخر، أكد عبدال ان اعتماد بعض كتاب على جمل أو «لزمات» معينة في نصوصهم تتردد بين الجمهور يعد «شطارة» في المسرح إذا خدم العمل، لكنه «مصيبة» في الدراما إذا طغى على المحتوى. وقال، خلال استضافته في برنامج «ليالي الكويت»: أنا مسؤول عن العمل الذي أخرجه، وأحرص على ان يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا، ويليق بالأسرة وبمجتمعنا المحافظ، لافتا إلى انه توجد أفكار كثيرة وقضايا متنوعة يمكن ان يتم تقديمها في الدراما، وأكمل: الكثيرون قالوا لي «لقد غيرت جلدك يا مناف» لأنني ابتعدت رمضان الماضي عن الأعمال اللي فيها بكي وحزن ودراما ثقيلة، وسويت مسلسل بسيط لطيف ويتضمن كوميديا جميلة وهو «دراما كوين» للكاتبة علياء الكاظمي، والعمل نجح لأن الناس شافوا نفسهم من خلال أحداثه.