ياسر العيلة
تعيش الفنانة الشابة نورا بالألف حالة من النشاط الفني المكثف على مستوى الدراما والمسرح والغناء، حيث تواصل خطواتها بثبات في أكثر من اتجاه فني، مستفيدة من حضورها اللافت وخفة ظلها التي قربتها من الجمهور، خاصة في الأعمال الكوميدية.
وفي حديثها لـ «الأنباء»، كشفت نورا عن مشاركتها الحالية في تصوير المسلسل الكوميدي الخليجي المشترك «كل يوم سالفة»، والذي يضم نخبة من النجوم، من بينهم أحمد العونان وشهاب حاجية وشيماء قمبر، إلى جانب الفنانين الإماراتيين صوغة ومرعي الحليان، ومن تأليف وإنتاج عادل الزاهد، وإخراج عبدالله التركماني، مؤكدة أن العمل يحمل طابعا اجتماعيا كوميديا بأسلوب جديد ومختلف، ملمحة إلى أن أجواء التصوير رائعة ويغلب عليها المرح والتعاون بين جميع أفراد فريق العمل.
وعن تعاونها مع المخرج عبدالله التركماني، قالت: كونه فنانا في الأساس، يمتلك إحساسا عاليا بالممثل، ويستمع إلى آرائنا واقتراحاتنا، وإذا كانت لدينا إضافات تصب في مصلحة العمل فإنه يتقبلها بصدر رحب ويطورها بخبرته الكبيرة، لذلك جميع الفنانين يشعرون براحة كبيرة أثناء التصوير، ويمنح كل ممثل حقه الكامل أمام الكاميرا، مكملة: يحسب لمنتج العمل عادل الزاهد اختياره لفريق فني راق على المستوى الإنساني، فلا توجد بيننا أي خلافات، والجميع يعمل بروح الأسرة الواحدة «وتقدر تقول فريق الطيبين».
وحول توجهها خلال الفترة الأخيرة نحو الأعمال الكوميدية سواء في المسرح أو التلفزيون، أوضحت نورا أن الكوميديا قريبة جدا من شخصيتها. وأردفت: أنا بطبعي أحب الكوميديا، والمحيطون بي دائما ينصحونني بالتركيز على هذا الجانب، والحمد لله أشعر أن الجمهور أحبني من خلال هذا اللون الفني، خاصة عبر تفاعلهم وتشجيعهم لي في مسرحية «المايسترو» مع النجم الكبير د.طارق العلي، لافتة إلى أن المسرحية تدور في إطار كوميدي درامي ممزوج بالاستعراضات الغنائية، وتتناول صراعات الطمع والخيانة داخل العائلة، حيث تجسد شخصية «سعاد»، وهي فتاة خفيفة العقل وبسيطة التفكير تسعى زوجة أخيها إلى تزويجها من أي شخص للاستيلاء على ميراثها، لتتوالى بعدها المفارقات الكوميدية والمواقف الساخرة.
وأضافت: العمل جميل ويحمل العديد من الرسائل والقضايا الاجتماعية التي تلامس الناس، وبدأنا عروضنا في الكويت اعتبارا من أول أيام عيد الأضحى، متطرقة إلى النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته المسرحية خلال عروضها الخارجية، مؤكدة أن «المايسترو» شهدت حضورا لافتا في «موسم الرياض» نوفمبر الماضي، قبل أن تنتقل إلى قطر، ثم إلى دبي أوبرا يومي 15 و16 مايو، حيث رفعت لافتة «كامل العدد» وسط تفاعل جماهيري كبير، وقالت: كان من أحلامي أن أغني على مسرح دبي أوبرا، والحمد لله تحقق هذا الحلم من خلال مشاركتي في «المايسترو»، كانت تجربة استثنائية بالنسبة لي.
وحرصت نورا على توجيه رسالة شكر خاص إلى الفنان د.طارق العلي، مؤكدة أنه منحها مساحة فنية كبيرة داخل العمل، وأضافت: أعتبر أن طارق العلي قدمني للجمهور بشكل مختلف ومنحني فرصة حقيقية للظهور، وأشكره على دعمه الكبير وثقته بي، وأنا أحبه كثيرا من القلب.
وعن تعاونها مع الفنان شعبان عباس في المسرحية، أوضحت أن «المايسترو» يعد أول عمل يجمعهما معا، وقالت: نقدم ثنائيا جميلا داخل الأحداث، فهو يجسد شخصية رجل طيب بروح طفل، بينما أقدم شخصية فتاة مجنونة وخفيفة العقل، ثم تنشأ بيننا قصة حب مليئة بالمواقف الطريفة. كما أعربت عن سعادتها بتكريمها في الدورة العشرين من حفل تكريم «المميزون في رمضان»، والذي أقيم خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن هذا النوع من التكريم يحمل قيمة معنوية خاصة عندما يأتي من الكويت، وقالت: هذا التكريم يعني لي الكثير، خاصة أنه ليس الأول في مسيرتي، كما سبق أن حصلت على جائزة أفضل ممثلة واعدة عن مسرحية «نحلم» في مهرجان المسرح المحلي.
وفي ختام حديثها، كشفت نورا عن طموحاتها الفنية المقبلة على مستوى الغناء، مؤكدة تفاؤلها الكبير بعام 2026، وقالت: أنا مؤمنة بأن 2026 ستكون سنة نورا بالألف بإذن الله، لذلك اجتهدت كثيرا خلال الفترة الماضية، وشكلت فريق عمل وإدارة أعمال جديدة، ولدينا خطة مدروسة لتقديم مجموعة من الأعمال المميزة التي أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.