أعلن نادي ليفربول أمس رحيل مدربه آرني سلوت عن تدريب الفريق.
وقال ليفربول في بيان رسمي عن ملاكه: «لا داعي للقول كان هذا قرارا صعبا بالنسبة لنا كناد. المساهمة التي قدمها آرني لليفربول منذ انضمامه كانت كبيرة ومؤثرة، والأهم من كل شيء بالنسبة للجماهير ولنا أنها كانت ناجحة. وبالتالي، لا يمكن أن يكون تقديرنا لكل ما حققه أكبر مما هو عليه، خاصة ان ذلك كان قائما على أخلاقيات عمل عالية، واجتهاد، ومستوى من الخبرة أكد لنا أكثر أنه قائد مميز في مجاله».
وأضاف: «منذ اللحظة الأولى التي التقينا فيها آرني، كان واضحا فورا أنه شخص لا يكتفي بتحمل المسؤولية، بل يحتضنها بكل ترحيب. وقد ظهر ذلك عندما وافق على تولي تدريب الفريق، وعندما قادنا للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وطوال الموسم المنتهي حين واجه تحديات وأعباء كبيرة. وفي الوقت نفسه، توصلنا بشكل جماعي إلى أن التغيير أصبح ضروريا لكي يواصل النادي التقدم للأمام. ومرة أخرى، يجب التأكيد على أن هذا القرار لم يتم اتخاذه بسهولة، بل العكس تماما».
وختم: «ومع ذلك، فإن القرار الذي توصلنا إليه قائم على إيمان بأن مسار الفريق في المرحلة المقبلة يحتاج إلى تغيير في الاتجاه. وهذا لا يقلل إطلاقا من العمل الذي قام به آرني هنا، ولا من الاحترام الذي نحمله له، كما أنه ليس انعكاسا لقدراته. بل إنه ببساطة يعكس الحاجة إلى نهج مختلف. يرحل آرني ومعه امتناننا، ولقب الدوري الإنجليزي باسمه، ومعرفته بأنه وعائلته سيكونون دائما موضع ترحيب في أنفيلد».
وكشف فابريزيو رومانو الصحافي المختص بالانتقالات أن إدارة ليفربول قررت إنهاء مشوار مدربها آرني سلوت مع الفريق بشكل فوري عقب مراجعة شاملة لأداء الموسم.
ووفقا للتقرير توصل الطرفان إلى قرار الانفصال بعد تقييم ما بعد نهاية الموسم، ليسدل الستار على تجربة المدرب الهولندي مع الفريق.
وأضاف التقرير أن أندوني إيراولا مدرب بورنموث سابقا يتصدر قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق، ويعد الخيار المفضل لدى إدارة النادي لخلافة سلوت في المرحلة المقبلة.