رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ان باريس سان جرمان «فخر عظيم للبلد بأكمله»، وذلك خلال استقباله لاعبي نادي العاصمة في قصر الإليزيه بعد تتويجهم بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للموسم الثاني تواليا.
وفي الوقت ذاته، اعتبر ماكرون أعمال العنف التي حصلت في فرنسا بعد نهائي السبت في بودابست حيث تغلب سان جرمان على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح، «غير مقبولة».
وأضاف: «سار باريس سان جرمان على خطى منتخب فرنسا مع نجمتين. الآن أنتظر من منتخبنا أن يضيف لنا نجمة ثالثة على القميص»، في إشارة إلى المنتخب الفرنسي الذي سيلتقيه اليوم في كليرفونتين بوجود عدد من لاعبي سان جرمان في تشكيلة المدرب ديدييه ديشان.
وقال ماكرون عن «الديوك» الذين سيحاولون اعتبارا من منتصف الشهر الجاري وإحراز لقبهم العالمي الثالث، إنه «لا يوجد أي فريق في العالم يملك هذا القدر من الموهبة وهذا الكم من الخبرة المتراكمة».
وتابع: «على أي حال، هذا المساء نحن فخورون جدا، فخورون جدا بفريق باريس سان جرمان هذا، برئيسه، بمدربه، بكامل جهازه الفني، بقائده وبجميع لاعبيه. لقد حققوا ما كنا نعتقد، وما اعتقد كثر، أنه مستحيل. حققوه بالقلب وبالشغف. حققوه مع جعل باريس وكل البلاد تهتز فرحا».
لكن رئيس الدولة وصف أعمال العنف التي وقعت «في باريس وفي مدن أخرى»، بأنها «غير مقبولة».
وقال ماكرون متحدثا عن «مشاهد عنف غير مقبولة»، إنها «ليست كرة قدم، هذه ليست رياضة، هذا ليس ما نحب. لذلك، شكرا لشرطتنا. سنكون صارمين بلا هوادة مع من تم توقيفهم. لا نريد أن نرى هذا مجددا. يجب أن ينتهي (الشغب).. لقد سئمنا».
كما شكر وزير الداخلية ورئيس الشرطة و«جميع الفرق الأمنية التي تحركت» لمواجهة الأحداث.
وفي السياق نفسه، ومع أغنية «وي آر ذي تشامبيونز» للمغني الشهير الراحل فريدي ميركوري وفرقته كوين في الخلفية، احتفل لاعبو باريس سان جرمان وأعضاء الجهاز الفني بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليا، وذلك في ساحة شامب-دو-مارس عند أسفل برج إيفل أمام آلاف المشجعين.
إلى ذلك، أوقف أكثر من 890 شخصا في فرنسا السبت والأحد الماضيين في أعمال شغب اندلعت بعد فوز باريس سان جرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للعام الثاني تواليا، بزيادة تتجاوز 45% مقارنة بعام 2025، وفق ما أفاد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز.
وفي حديثه لإذاعة فرانس إنتر، قال وزير الداخلية إن 178 من رجال الشرطة والدرك أصيبوا خلال اليومين الماضيين.
في عام 2025، وبعد فوز النادي الباريسي الأول في دوري أبطال أوروبا، أوقف 592 شخصا، من بينهم 491 في باريس.