ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2.5%، أمس، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، مع تجدد المخاطر الجيوسياسية وتراجع التقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.4%، لتصل إلى 98.30 دولارا للبرميل، كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط 2.5%، ليصل إلى 96.10 دولارا.
وكان خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط قد سجلا أعلى مستوياتهما منذ 27 و22 مايو على التوالي، وذلك بعد تجدد الأعمال العدائية بين أميركا وإيران.
وقال توم بيكر، المدير الإداري لشركة «فيتول» لتجارة السلع العالمية في البحرين، خلال مؤتمر للطاقة، إن سوق النفط العالمية تقلل من تقدير بعض مخاطر حرب إيران، حتى مع دخول الصراع شهره الرابع.
وقد أسهم تحذير وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل ذروة الطلب الصيفي إذا استمر سحب المخزونات بالوتيرة الحالية، في تعزيز التفاؤل لدى المتعاملين.
ووفقا لمصادر السوق التي استندت إلى بيانات معهد البترول الأميركي، انخفضت مخزونات النفط الخام الأميركية للأسبوع السابع على التوالي، خلال الأسبوع الماضي. وأفادت المصادر بأن مخزونات النفط الخام تراجعت بمقدار 6.8 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو.
ومحليا، سجل سعر برميل النفط الكويتي مستوى 105.03 دولارات للبرميل في تداولات يوم أمس الثلاثاء مقابل 117.51 دولارا للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وكانت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، أعربت عن تشاؤم أكبر بشأن النمو العالمي في العام 2026، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط وما تتسبب به من ارتفاع في أسعار الطاقة والأسمدة.
وتوقعت المنظمة في تقريرها الفصلي عن الاقتصاد العالمي، تراجع النمو إلى 2.8% إذا ما عادت صادرات الخليج من النفط والغاز إلى مستويات ما قبل الحرب في الربع الثالث من السنة، فيما توقعت تباطؤ النمو إلى 2.1% إذا ما استمرت الحرب والاضطرابات المرافقة لها حتى العام 2027. وكانت المنظمة توقعت سابقا انخفاض النمو إلى 2.9%.