قام وزير الصحة د.أحمد العوضي بزيارة ميدانية إلى مستشفى الفروانية للاطمئنان على المصابين الذين استقبلتهم المؤسسات الصحية في الكويت جراء الاعتداء الإيراني الغاشم على مطار الكويت، وذلك في إطار المتابعة المباشرة للحالات الصحية والوقوف على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.
ورافق وزير الصحة خلال الزيارة محافظ الفروانية الشيخ عذبي الناصر، ووكيل وزارة الصحة الشيخ د.سلمان خليفة الصباح، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والمسؤولين في وزارة الصحة وإدارة مستشفى الفروانية.
واطلع الوزير على الحالة الصحية للمصابين والخطط العلاجية الموضوعة لهم، كما استمع إلى شرح من الفرق الطبية حول الإجراءات العلاجية والتدخلات التي تم اتخاذها منذ لحظة استقبال الحالات، مشيدا بما أظهرته الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية من جاهزية وكفاءة عالية في التعامل مع المصابين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
وأكد وزير الصحة أن الوزارة فعلت منذ الساعات الأولى خطط الطوارئ والاستجابة المعتمدة، ورفعت مستويات الجاهزية في مختلف المؤسسات الصحية، بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات وتوفير الرعاية الطبية اللازمة وفق أعلى المعايير المهنية والطبية، مشددا على استمرار تسخير جميع الإمكانات البشرية والفنية واللوجستية لخدمة المصابين ومتابعة أوضاعهم الصحية. وأشار الوزير إلى أن المنظومة الصحية تواصل أداء مهامها بكامل جاهزيتها وقدرتها على الاستجابة لمختلف الظروف والطوارئ، مؤكدا أن سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم تمثل أولوية قصوى لدى الوزارة.
وفي ختام الزيارة، تمنى وزير الصحة الشفاء العاجل لجميع المصابين، مؤكدا استمرار المتابعة الميدانية المباشرة وتوفير كل ما يلزم من خدمات وإمكانات علاجية حتى تماثلهم للشفاء. كما قام وزير الصحة د.أحمد العوضي بزيارة ميدانية إلى مستشفى جابر للاطمئنان على المصابين الذين يتلقون الرعاية الصحية إثر الاعتداء الإيراني الغاشم على مطار الكويت، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لأوضاعهم الصحية والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم.
ورافق خلال الزيارة وكيل وزارة الصحة الشيخ د.سلمان خليفة الصباح، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والمسؤولين في الوزارة وإدارة المستشفى.
واطلع الوزير على الحالة الصحية للمصابين وسير الخطط العلاجية الموضوعة لهم، كما استمع إلى شرح من الفرق الطبية المعالجة حول الإجراءات الطبية والتدخلات العلاجية المقدمة، مؤكدا أهمية الاستمرار في توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية ومتابعة الحالات وفق أحدث البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأشاد بالجهود التي تبذلها الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية، وبما أظهرته من كفاءة عالية وسرعة في الاستجابة والتعامل مع الحالات منذ اللحظات الأولى، بما يعكس جاهزية المنظومة الصحية وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف والطوارئ.