- التضامن الكامل مع الكويت والبحرين في إجراءاتهما لحفظ أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما
- استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة يكشف استمرار انتهاج إيران سياسات عدائية مرفوضة
- أمن البحرين والكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون وضرورة إيجاد موقف دولي حازم
- سقوط ضحايا وإصابات وأضرار مادية جسيمة يستوجب الإيقاف الفوري وغير المشروط للاعتداءات
أعربت المملكة العربية السعودية أمس عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإيراني الغاشم وانتهاكه السافر لسيادة مملكة البحرين ودولة الكويت بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعدد من منشآتها الحيوية، والتي أدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية الشقيقة، في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مشددة على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت المملكة تضامنها مع مملكة البحرين ودولة الكويت ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لدولة الكويت، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
الإمارات
من جانبها، دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة وأدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين فضلا عن أضرار في منشآت حيوية بينها مطار الكويت الدولي وبعثات ديبلوماسية.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وخرقا للقانون الدولي وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية.
وأضافت أن استهداف البعثات والمقار الديبلوماسية يعد انتهاكا صارخا للأعراف والقوانين الدولية لاسيما اتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية بما يشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
عُمان
من ناحيتها، أعربت سلطنة عمان عن إدانتها واستنكارها الاعتداءات التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة رفضها القاطع لكل الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، ولاسيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية، بما يشكل «انتهاكا للقانون الدولي ويهدد سلامة المدنيين».
وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، ان السلطنة تعبر «عن تضامنها الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت وتأييدها للإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما».
وأضافت أن سلطنة عمان تجدد دعوتها إلى «ضبط النفس وتجنب التصعيد واللجوء إلى الحوار والوسائل الديبلوماسية لمعالجة الأزمات والخلافات بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر والتداعيات السلبية».
قطر
من جهتها، دانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في الكويت الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة بما في ذلك التي استهدفت مطار الكويت ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بعدد من مرافقه وإصابة أشخاص.
وعدت وزارة الخارجية القطرية في بيان الهجمات الإيرانية انتهاكا خطيرا لسيادة البلدين وخرقا سافرا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية ومبادئ القانون الدولي الإنساني وتحديدا مبدأ التمييز وحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة وحظر الهجمات العشوائية.
وأكدت الوزارة رفض دولة قطر التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية مشددة في هذا السياق على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع دولة الكويت والبحرين ودعمها لكل ما تتخذاه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
كما أعربت الوزارة عن تمنيات دولة قطر للمصابين بالشفاء العاجل، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الكويت والبحرين من كل سوء.
مجلس الوزراء القطري
كما جدد مجلس الوزراء القطري إدانة دولة قطر للهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة وما يمثله ذلك من انتهاك سافر لسيادتهما وخرق سافر لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وقالت وكالة «قنا» ان ذلك جاء خلال الاجتماع العادي لمجلس الوزراء الذي عقده بمقره في الديوان الأميري برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن.
بريطانيا
من جهتها، أعربت المملكة المتحدة عن إدانتها بأشد العبارات الهجوم الإيراني الغاشم على منشآت مدنية في دولة الكويت.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في رسالة عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «إكس»، إن بلاها تدين بشدة الاعتداء الإيراني المروع على المدنيين في مطار الكويت الدولي، معربة عن مواساتها ووقوفها مع جميع المتضررين.
وأكدت كوبر أن الحكومة البريطانية تتضامن تضامنا كاملا مع الشعب الكويتي وجميع الشركاء في الخليج الذين يستحقون الأمن، مطالبة إيران بضرورة الانخراط الكامل في الحوار لتحقيق السلام والحفاظ على إيقاف إطلاق النار.
بلجيكا
كما أعربت بلجيكا عن إدانتها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغاشمة الأخيرة التي استهدفت الكويت والبحرين، مؤكدة في الوقت ذاته تضامنها الكامل مع البلدين في أعقاب ما خلفته الهجمات من أضرار.
وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو في منشور على منصة (إكس) إن بلاده تدين بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية، مؤكدا أن «هذه الأعمال غير مقبولة وتنطوي على مخاطر زيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة».
وشدد بريفو على ضرورة أن «توقف إيران مختلف هجماتها سواء التي تنفذها بشكل مباشر أو عبر وكلاء إرهابيين».
مصر
بدورها، دانت مصر بأشد العبارات الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف مطار الكويت الدولي في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت الشقيقة وسلامة أراضيها وتصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها.
وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية مساندتها الكاملة لدولة الكويت الشقيقة في مواجهة هذا الاعتداء الآثم وتضامنها الراسخ مع الحكومة والشعب الكويتي ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.
لبنان
من جانبه، دان الرئيس اللبناني جوزف عون الهجمات الإيرانية على أهداف مدنية في الكويت والبحرين ومنها استهداف مطار الكويت الدولي.
ونقلت الرئاسة اللبنانية في بيان عن عون القول ان هذه الهجمات تشكل «انتهاكا لسيادة البلدين الشقيقين وخرقا لمبادئ القانون الدولي».
وأكد تضامن لبنان مع الكويت والبحرين، داعيا إلى تجنيب المنطقة تبعات هذه الهجمات لخفض التصعيد.
بدوره، دان رئيس الوزراء اللبناني د.نواف سلام الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت والبحرين، مشددا على أن السلوك الإيراني يتعارض مع مبادئ حسن الجوار.
وقال سلام في بيان له «أدين بشدة الاعتداءات التي طالت كلا من دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين والتي تمثل انتهاكا خطيرا لسيادة الدول وأمنها وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة».
وإلى جانب موقفي رئيسي الجمهورية والحكومة، أدانت شخصيات لبنانية عدة الاعتداءات الايرانية، واستقبل رئيس حزب «الحوار» النائب فؤاد مخزومي سفيرنا لدى لبنان محمد سلطان الشرجي، حيث تم التأكيد على «أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية ـ الكويتية وتطوير أوجه التعاون بين بلدينا الشقيقين بما يخدم مصالحهما المشتركة»، بحسب مخزومي الذي قال بعد اللقاء «أكدت إدانتي الكاملة للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت، وتضامن لبنان مع قيادتها وشعبها في مواجهة أي مساس بأمنها وسيادتها واستقرارها»، كما «جددت تقديري العميق لدولة الكويت، قيادة وشعبا، على مواقفها الأخوية الداعمة للبنان في مختلف الظروف والمحطات.
ودان عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب مروان حمادة «الاعتداء الإيراني السافر على كل من دولة الكويت ومملكة البحرين».
وقال في بيان «لا يسعنا إلا أن نستنكر هذا العدوان الآثم على دولة الكويت ومملكة البحرين، لما لهما من باع طويل في الوقوف إلى جانب لبنان في حروبه وملماته ومحنه وأزماته، فكانوا السند في أحلك الظروف وأصعبها، ولم يقصروا مع لبنان، إذ هم على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، ولا ننسى نحن في الجبل بأن أبناء الكويت والبحرين لهم ممتلكات ومنازل ويقضون فصل الصيف في ربوعه وعلى مستوى لبنان، فهؤلاء أهلنا فكيف لنا إلا أن نبادلهم الوفاء بالمثل».
بدوره، أصدر «الحزب التقدمي الاشتراكي» بيانا دان فيه «بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مطار الكويت الدولي، بعدد من الطائرات المسيرة الإيرانية المعادية، ما أدى إلى سقوط إصابات وأضرار مادية جسيمة».
وإذ عبر عن «تضامنه الكامل مع دولة الكويت قيادة وشعبا»، تمنى «الشفاء العاجل للمصابين»، مؤكدا «رفضه المطلق لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية والمرافق العامة».
فلسطين
من جانبها، أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان تضامن دولة فلسطين وشعبها الكامل مع دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا.
الأردن
كما دان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في دولة الكويت ومملكة البحرين بما فيها مطار الكويت الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحافي أن ذلك يعد انتهاكا سافرا لسيادة الكويت والبحرين وتهديدا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
اليمن
دان اليمن بأشد العبارات الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين.
واستنكرت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان تلقت (كونا) نسخة منه، الهجوم الإيراني الغاشم الذي طال مطار الكويت الدولي وما أسفر عنه من خسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة.
وأشار البيان إلى أن الهجوم يمثل اعتداء سافرا على منشأة مدنية حيوية وانتهاكا صارخا لكل قواعد القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأضاف أن استمرار استهداف دول الجوار والمنشآت المدنية يكشف الطبيعة العدوانية للنظام الإيراني ونهجه القائم على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وأشاد بالجاهزية العالية والكفاءة التي أظهرتها القوات المسلحة والأجهزة المختصة في البلدين للتعامل مع هذه الاعتداءات الآثمة.
وشدد على أن «السبيل الوحيد لإنهاء هذا التهديد المستمر يتطلب موقفا دوليا حازما يردع سياسات النظام الإيراني العدوانية ويضع حدا لاستخدام الصواريخ والمسيرات والوكلاء والميليشيات المسلحة كوسائل لابتزاز دول المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها وسيادتها الوطنية».
موريتانيا
كما دانت موريتانيا الاعتداءات التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدة «تضامنها الكامل مع هذا البلد الشقيق ووقوفها إلى جانبه في مواجهة كل ما يمس أمنه واستقراره».
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج في بيان إن «هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وسلامة أراضيها كما تعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر».
مجلس التعاون
بدوره، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الإيراني المتواصل على مملكة البحرين ودولة الكويت.
وقال البديوي في بيان صحافي إن هذه الاعتداءات الجبانة على الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقرات والبعثات الديبلوماسية تمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق وتعكس إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.
وأضاف أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف استمرار انتهاج إيران سياسات عدائية مرفوضة تسعي لتقويض الأمن الإقليمي، في تحد سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكل الأعراف الدولية، الأمر الذي يستوجب موقفا دوليا حازما يضع حدا لهذه الممارسات الإيرانية العدوانية الخطيرة.
وأكد البديوي أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت يعد جزءا لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مشددا على أن دول المجلس تقف صفا واحدا في مواجهة هذه الاعتداءات وتدعم بشكل كامل كل الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولتان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
البرلمان العربي
من جهته، دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في كل من دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدا أنها تمثل انتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
وقال اليماحي في بيان إن استهداف مبنى الركاب بمطار الكويت بطائرات مسيرة وما أسفر عنه من خسائر وأضرار إلى جانب استهداف الأعيان المدنية في مملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة يعكس الطبيعة العدوانية للنظام الإيراني ويمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
الجامعة العربية
كما دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت منشآت مدنية في دولة الكويت والبحرين باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأكد أبو الغيط في بيان أن الهجمات الإيرانية غير المبررة على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ومنها مطار الكويت الدولي تصعيد خطير وانتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية.
وقال إن سقوط ضحايا وإصابات وأضرار مادية جسيمة جراء هذه الهجمات يستوجب الإيقاف الفوري وغير المشروط للاعتداءات، داعيا الجانب الإيراني إلى الكف عن سياسات الاستفزاز والتصعيد التي تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
مجلس وزراء الداخلية العرب
بدوره، أعرب مجلس وزراء الداخلية العرب عن إدانته الشديدة للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف منشآت مدنية في دولة الكويت ومنها مطار الكويت الدولي وكذلك استهداف مملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت الأمانة العامة للمجلس، في بيان، أنها تلقت ببالغ الشجب والاستنكار أنباء الاعتداء الإيراني الآثم والعدوان الغاشم الذي استهدف بالصواريخ والطائرات المسيرة منشآت مدنية حيوية في دولة الكويت ومنها مطار الكويت الدولي.
المنظمة العربية للطاقة
كما أعربت المنظمة العربية للطاقة (أوابك سابقا) عن استنكارها وإدانتها الشديدين للهجمات الأخيرة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين.
وأكدت المنظمة ومقرها الدائم دولة الكويت، في بيان صحافي، أن مثل هذه الأعمال من شأنها أن تؤثر سلبا على استقرار أسواق الطاقة مجددة التأكيد على دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت والبحرين من إجراءات لحماية أمنهما واستقرارهما.
السفير السعودي: الكويت ستظل واحة أمن وأمان
أسامة دياب
أكد عميد السلك الديبلوماسي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت سمو الأمير سلطان بن سعد، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة X، ثقته بأن الكويت ستظل واحة أمن وأمان، قائلا «يا كويت، أمن وأمان بإذن الله وحفظه».
الكويت تدين وتستنكر بشدة الاستهداف الإيراني الآثم على البحرين
كونا: أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات للاستهداف الإيراني الآثم الذي طال مملكة البحرين الشقيقة في تصعيد خطير يشكل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة.
وأكدت «الخارجية» في بيان لها مجددا رفض الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية، مشددة على ضرورة وقفها فورا وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد والتوتر.
كما أكدت تضامن الكويت الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة أراضيها.