تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي خروقاتها وانتهاكاتها لاتفاق وقف اطلاق النار وسط تحذيرات من تداعيات استمرار التصعيد على الاوضاع الإنسانية والامنية التي تخيم على قطاع غزة، حيث قصفت طائرات الاحتلال القطاع ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين على الأقل بينهما امرأة.
وأفادت السلطات الصحية في قطاع غزة، في بيان، بوصول شهيد إلى مستشفى شهداء الاقصى أمس بعد استهدافه من طائرة استطلاع في منطقة المغراقة وسط القطاع، فيما اعلنت استشهاد امرأة فلسطينية متأثرة بجراح خطيرة أصيبت بها جراء استهداف طائرات الاستطلاع مخيم للنازحين في مواصي مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وحول التصعيد الميداني الذي نفذته قوات الاحتلال في جنوب القطاع، شهدت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس عمليات نسف واسعة استهدفت مباني ومنشآت متبقية بالتوازي مع غارات جوية واطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال باتجاه خيام النازحين.
وقال شهود عيان لـ «كونا» إن انفجارات متتالية هزت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس نتيجة عمليات النسف التي نفذها الاحتلال، فيما واصلت الطائرات الحربية استهداف المنطقة الشرقية للمدينة.
وطالت الاعتداءات مدينة غزة، حيث تعرضت المناطق الشرقية لقصف مدفعي واطلاق نار من آليات الاحتلال بالتزامن مع قصف واستهدف مخيم جباليا شمالي القطاع.
وفي المنطقة الوسطى، أطلقت مروحيات الاحتلال نيران اسلحتها الثقيلة باتجاه خيام النازحين شرقي المخيمات ما زاد من حالة التوتر الخوف بين الأسر النازحة في المناطق المستهدفة.
إلى ذلك، دانت الرئاسة الفلسطينية أمس إعلان الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على بناء 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن الرئاسة الفلسطينية تأكيدها، في بيان، «أن الاستيطان جميعه غير شرعي ولن يعطي شرعية لأحد، وهو يمثل تحديا سافرا للشرعية الدولية وللقرارات الأممية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي يؤكد عدم شرعيته في الأراضي المحتلة كافة بما فيها القدس الشرقية».
وحملت الرئاسة الاحتلال مسؤولية التداعيات الخطرة لهذه السياسات الاستفزازية التي ستدفع المنطقة نحو المزيد من جولات العنف والتصعيد، داعية الإدارة الأميركية إلى «التدخل الفوري لوقف الجنون الإسرائيلي إذا ما أرادت حقا تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».
وشددت على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا فوق أرضه متمسكا بحقوقه الوطنية المشروعة ولن تثنيه هذه المخططات عن مواصلة كفاحه حتى تحقيق استقلال دولته على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وكانت وسائل إعلام تابعة للاحتلال ذكرت أن ما يسمى «المجلس الأعلى للتخطيط والبناء» صادق أمس على إقامة 2162 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات مقامة على أراضي الضفة الغربية.