استهدفت أوكرانيا بالطائرات المسيرة منشآت عسكرية ومواقع للطاقة أمس في سان بطرسبورغ التي تستضيف منتدى اقتصاديا مهما، وفق ما أفاد مسؤولون روس وأوكرانيون، فيما تعهدت روسيا بالرد على الضربات.
وقال حاكم سان بطرسبورغ ألكسندر بيغلوف إن «عدة» منشآت للبنى التحتية تضررت لكن أحدا لم يقتل في الهجوم.
وأصابت المسيرات الأوكرانية محطة سان بطرسبورغ النفطية وقاعدة كرنشتات العسكرية في المدينة، بحسب ما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي أشاد بالضربات معتبرا أنها رد «عادل» على الهجمات الروسية على بلاده، ومتوعدا بتصعيد الضربات من جانب كييف.
وقال زيلينسكي في مؤتمر صحافي مشترك في كييف مع الأمين العام لحلف شمال الاطلسي مارك روته «أعتقد أنها ضربات عادلة. قبل يوم واحد فقط، وقع هجوم واسع النطاق، وقد رددنا بناء على ذلك»، مضيفا «إنها مسألة وقت فقط قبل أن نتمكن من زيادة وتيرة ردودنا».
من جهته، قال روته «في وقت تواصل أوكرانيا الصمود والابتكار وتحقيق انتصارات في ساحة المعركة، فإن روسيا تزداد يأسا».
وفي وقت سابق أفاد زيلينسكي على شبكات التواصل الاجتماعي أن «خطة أوكرانيا من أجل عقوبات بعيدة المدى تطبق تماما كما ينبغي لتعزيز فرص السلام»، فيما نشر تسجيلا مصورا لمستودع للنفط تشتعل فيه النيران.
وأفاد قائد قوات الطائرات المسيرة الأوكرانية بأن سفينة حربية روسية أصيبت في قاعدة كرنشتات البحرية ونشر تسجيلا مصورا بالأبيض والأسود التقط من المسيرة يظهر ما قال إنه الهجوم.
وأدت الهجمات إلى إغلاق مطار سان بطرسبورغ الرئيسي لساعات خلال الليل.
وأفاد مسؤولون أوكرانيون أن الهجوم يهدف لعرقلة أعمال المنتدى الذي سيحضره الرئيس الروسي فلاديمنير بوتين ويلقي كلمة خلاله مقررة الجمعة.
وقال سيرغي ستيرنينكو، وهو مستشار لوزير الدفاع الأوكراني، إن «منتدى سان بطرسبورغ يفتتح مع تصاعد لسحب الدخان الأسود الجميلة في الخلفية بعد ضربات أوكرانية».
وتم تأجيل عدد من الرحلات الجوية من موسكو إلى سان بطرسبورغ، وفق ما أفادت فرانس برس.
في المقابل، تعهد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف الرد على الهجوم الذي استهدف سان بطرسبورغ. وقال لصحافيين وفق فرانس برس «ستكون ردودنا شاملة في طبيعتها».
في الأثناء، أسفرت ضربات روسية عن مقتل شخصين في مدينة خيرسون الواقعة على الجبهة الجنوبية وشخصين آخرين في منطقة خاركيف (شمال شرق)، وفق ما أفاد مسؤولون أوكرانيون هناك.