- الرئيس الأميركي: مضيق "هرمز" سيفتح فور توقيع مذكرة التفاهم مع إيران
- روبيو: نأمل أن تتخلى طهران عن طموحها النووي وأن تتوقف عن دعم الإرهاب حول العالم
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي»، مؤكدا أن «الوضع فيها يتطور بسرعة وسيكون جيدا جدا».
وقال ترامب في تصريحات صحافية: يقولون إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي «منخرط في المحادثات الحالية معنا وقد ألتقيه في وقت ما»، مشيرا إلى أن خامنئي يعطي موافقته في المحادثات.
وأضاف الرئيس الأميركي في مقابلة مع بودكاست «بود فورس وان» لصالح صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية متحدثا عن خامنئي «أرغب في لقائه، أرغب في لقاء الجميع، وربما سنلتقي في مرحلة ما، بناء على ما تؤول إليه الأمور».
وإذ أكد ترامب ان «أسعار الغاز ستنخفض في القريب العاجل»، فإنه قال: لسنا بحاجة الآن إلى نشر قوات برية في إيران. وحصارنا البحري قد يستمر حتى سبتمبر ولكن لا أرجح ذلك والأمر سيُحل سريعا.
وفي وقت لاحق, أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق "هرمز" سيفتح فور توقيع مذكرة التفاهم مع إيران والتي لايزال يجري العمل عليها ، معربا عن اعتقاده بأن الجانبين باتا قريبين من التوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن "أحد الأمور المهمة جدا هو أنه فور توقيع مذكرة التفاهم سيفتح مضيق هرمز بسرعة"، موضحا أن الولايات المتحدة دفعت بكاسحات ألغام إلى المنطقة.
وأوضح أن عمليات التمشيط جارية للتأكد من أمان هذا الممر المائي الدولي الذي تمر عبره 20% من إمدادات الطاقة النفطية والغازية العالمية.
وشدد على أن هناك "فرصة جيدة لأن ينجح هذا الأمر بالفعل (المفاوضات)"، معتبرا أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع إيران يختلف تماما عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وألمح الرئيس الاميركي إلى احتمال التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وقال إن "المفاوضات تسير بشكل جيد جدا"، وقد يتم التوصل لاتفاق "خلال عطلة نهاية الأسبوع".
وأكد أن إيران "إذا وقعت الاتفاق فإنها ستكون قد وافقت على أنها لن نمتلك سلاحا نوويا أو قنبلة نووية".
وفيما يتعلق بالمنشآت النووية الإيرانية، قال ترامب "سنستعيد اليورانيوم عالي التخصيب وسندمره"، مشددا على أن الولايات المتحدة تراقب المواقع النووية الإيرانية بشكل دائم.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أمله في أن تتخلى إيران عن طموحها النووي وأن تتوقف عن دعم الإرهاب حول العالم، مؤكدا ان بحرية إيران باتت في قاع البحر ولم يعد لديها سلاح جو وتم تقويض قدراتها الصاروخية وصناعتها الدفاعية.
وقال روبيو، خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب: نأمل أن تؤدي المفاوضات لتخلي إيران عن طموحاتها في تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها عالي التخصيب، وأضاف «الرئيس ترامب لم يكن ليسمح لإيران ببناء درع تقليدية من الأسلحة يمكنها التستر خلفه لتطوير برنامجها النووي»، وأوضح ان منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية تعرضت لضرر بالغ أدى إلى تدهور قدراتها بشكل كبير.
وكرر روبيو تأكيده على ان «عملية الغضب الملحمي حققت غايتها في تحطيم الدرع التقليدية لإيران كما دفعتها إلى طاولة المفاوضات».
وتابع وزير الخارجية الاميركي: نريد أن نرى تغييرا في إيران وأن يحكمها الشعب وألا تشكل تهديدا للمنطقة.
على صعيد الجهود الديبلوماسية المستمرة لمنع التصعيد، أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالا هاتفيا، مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي.
وقالت وكالة الانباء القطرية (قنا) انه جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
كما تناول الاتصال، تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.
وفي كوالالمبور، بحث الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس جهود دعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة الأنباء الإندونيسية (أنتارا) أن ذلك جاء خلال لقاء عقد بمقر إقامة الرئيس الإندونيسي في إطار زيارة رسمية يجريها الوزير التركي إلى إندونيسيا.
وأضافت الوكالة أن اللقاء تناول جهود دعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات في إيران وفلسطين إلى جانب التأكيد على مواصلة التنسيق بين إندونيسيا وتركيا لدعم الحلول السلمية وخفض التصعيد عبر الحوار والديبلوماسية.
وفي سياق الزيارة نفسها استقبل وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو نظيره التركي في جاكرتا حيث بحث الجانبان توسيع التعاون الثنائي في مجالات منها التجارة والدفاع والطاقة. وأوضح سوغيونو أن مباحثاتهما تأتي ضمن متابعة الالتزامات التي توصلت إليها قيادتا البلدين بهدف رفع مستوى الشراكة بين جاكرتا وأنقرة ودفع حجم التجارة الثنائية إلى عشرة مليارات دولار. وأشار إلى أنه مباحثاتهما شملت ملفات غزة ومضيق هرمز أيضا. ميدانيا، اعلنت القيادة المركزية الاميركية (سنتكوم) أن قواتها قامت حتى أمس بتغيير مسار 125 سفينة تجارية وتعطيل 6 سفن لضمان الامتثال.